قال الله تعالى: كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور. فالـميت قتلا والـميت بسبب صدمة سيارة والـميت على فراشه كل منهم ميت بأجله وكل منهم ميت بقضاء الله وقدره لا أحد يـموت قبل الوقت الذي قدر له الله أن يموت فيه قال تعالى: فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. وقال عز من قائل أينما تكونوا يدرككم الـموت ولو كنتم في بروج مشيدة .وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون. فيا أحبابنا الكرام أخلصوا العمل لله تعالى واحذروا من الغرق في الدنيا وتوبوا من المعاصي واخرجوا من المظالم وأدوا الحقوق لأهلها وافعلوا الطاعات واجتنبوا المحرمات رحمكم الله وجعل آخر كلامكم في هذه الدنيا لا إله إلا الله محمد رسول الله ﷺ والحمد لله رب العالمين.