إصابة الحسن والحسين بالعين:
روى سيدنا علي رضي الله عنه أن الحسن والحسين أصيبا بالعين فمرضا فرقاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمات “اللهم ذا السلطان العظيم والمن القديم، ذا الرحمة الكريم، ولي الكلمات التامات والدعوات المستجابات عاف حسنا وحسينا من أنفس الجن وأعين الإنس” رواه ابن عساكر. فإن قرأ الشخص هذا الدعاء لنفسه يقول عافني، وإن كان الذي أصيب بالعين ولده أو زوجته يقول عاف فلانا أو فلانة. وهذا التعويذ الذي علمه جبريل لرسول الله إذا حصن الشخص نفسه به ينفعه حتى قبل أن يصاب بالعين. ومعنى المن القديم أي الإحسان القديم لأن إحسان الله تعالى قديم أزلي. ومعنى ذا الرحمة الكريم أي يا ربنا الموصوف بالرحمة أنت كريم. وولي الكلمات التامات أي مستحقها وهي ألفاظ القرءان والأذكار التي يمجد الله بها ويقدس، والكلمات التامات هي الكلمات التي ما فيها نقص، ومن أنفس الجن معناه من الضرر الذي يصيب الإنسان بسبب الجن، وأعين الإنس أي والضرر الذي يلحق بسبب أعين الإنس.