السبت فبراير 14, 2026

إثم الـمرأة التي تعمدت إسقاط الجنين الذي نفخت فيه الروح

إذا تعمدت المرأة إسقاط ما فيه الروح كان قتل مؤمن، فإن قتل الجنين الذي نفخت فيه الروح في بطن أمه كقتله وهو يمشي على الأرض، وقد قال تعالى: {وإذا الموءودة سئلت (٨) بأي ذنب قتلت} [سورة التكوير: 8، 9].

وقد روى جويرية بن أسماء عن عمه قال: حججت، وإنا لفي رفقة، إذ نزلنا، ومعنا امرأة فنامت، فإذا حية منطوية عليها، قد جمعت رأسها مع ذنبها بين ثدييها، فهالنا ذلك، وارتحلنا، فلم تزل منطوية عليها، لا تضربها، حتى دخلنا أنصاب الحرم، فانسابت، فدخلت مكة، فقضينا نسكنا، وانصرفنا، حتى إذا كنا بالمكان الذي انطوت عليها فيه الحية، وهو المنزل الذي نزلت، فنامت واستيقظت، والحية منطوية عليها، ثم صفرت الحية، فإذا الوادي يسيل علينا حيات، فنهشتها حتى بقيت عظاما، فقلت لجارية كانت معها: ويحك أخبرينا عن هذه المرأة، قالت: بغت ثلاث مرات، كل مرة تلد ولدا فإذا وضعته سجرت التنور، ثم ألقته فيه.