الخميس مارس 12, 2026

     أهل السنة والجماعة

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه الجماعة هم أهل السنة والجماعة الذين تبعوا أصحاب رسول الله فى العقيدة وأصول الأحكام.

     وقال رضى الله عنه أهل السنة والجماعة هم أكثر الأمة من حيث العدد فى كل زمن منذ أيام الصحابة إلى الآن.

     وقال رضى الله عنه قال رسول الله ﷺ »فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة«، معنى الحديث من أراد الأماكن التى هى أفضل فى الجنة فليلزم الجماعة لا يترك جمهور الأمة.

     وقال رضى الله عنه أهل السنة هم أهل النظر الصحيح، وهم أهل التفكير الصحيح، هم الذين فسروا القرءان كما يجب، هم فهموا القرءان على المراد به.

     وقال رضى الله عنه أنتم احمدوا الله أن هيأ لكم من يأخذ بكم إلى مذهب الجمهور فى العقيدة، جمهور الأمة فى الشرق والغرب على عقيدة أهل السنة التى هى عقيدة الصحابة.

     وقال رضى الله عنه الذى يحب أن ينزل فى الآخرة المكان الأحسن من الجنة فليلزم الجماعة.

     وقال رضى الله عنه من زاغ عن عقيدة أهل السنة فهو هالك خاسر.

     وقال رضى الله عنه احمدوا الله على أن جعلنا من أهل السنة الموافقين للسلف والخلف.

     وقال رضى الله عنه احمدوا الله على أن هيأ لكم تعلم علم أهل السنة التى كان عليها الرسول وأصحابه ومن تبعهم من السلف والخلف.

     وقال رضى الله عنه احمدوا الله تبارك وتعالى أن هيأ لكم من يعلمكم مذهب أهل السنة والجماعة فى سن الشبيبة.

     وقال رضى الله عنه الذى يتعلم علم أهل السنة فى هذا العصر، ثم يكافح هذه العقائد المنحرفة ويناضل عن عقيدة أهل السنة، هذا، الله يعطيه أجر شهيد.

     وقال رضى الله عنه الذى يسعى لنصرة عقيدة أهل السنة والجماعة له أجر شهيد.

     وقال رضى الله عنه اليوم من يسر الله له علم أهل السنة والعمل به والثبات عليه والدفاع عنه وتحذير الناس مما يخالف عقيدة أهل السنة فليحمد الله وليستبشر بما وعد الله تبارك وتعالى فاعله من درجة الشهادة.

     وقال رضى الله عنه إن من أفضل القربات وأوجب الواجبات وجود أناس من المسلمين يستطيعون أن يقيموا الأدلة لنصرة أهل السنة ضد مخاليفهم.

     وقال رضى الله عنه أهل السنة فى هذا البلد صاروا كغنم بلا راع.

     وقال رضى الله عنه قال رسول الله ﷺ »أوصيكم بأصحابى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشوا الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ويشهد الشاهد ولا يستشهد، ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان، عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة«.

     الرسول عليه الصلاة والسلام أوصى باتباع ما كان عليه الصحابة ثم الذين يلونهم أى التابعين ثم الذين يلونهم أى أتباع التابعين، هؤلاء أهل المئات الثلاث من كان فى المائة الأولى وهى المائة التى كان فيها أصحاب رسول الله ﷺ والمائة الثانية والمائة الثالثة، هؤلاء أفضل أمة محمد، من جاء بعدهم ليسوا مثلهم وفى كل الخير.

     وقال رضى الله عنه من أراد أن يكون مأواه فى الآخرة تلك الجنة الواسعة فليلزم الجماعة، لا يترك لا يفارق، ثم الرسول عليه السلام لعن من فارق الجماعة عقيدة الجماعة، عقيدة الجمهور، قال الرسول »ستة لعنتهم ولعنهم كل نبى مجاب« ثم سمى هؤلاء الستة فذكر فيهم من ترك سنته وفارق الجماعة أى فارق الجمهور، عد فيهم التارك لسنته المفارق للجماعة.