الخميس يناير 29, 2026

  أبواب السلم والقرض والرهن

716- عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين فقال: «من أسلف في ثمر فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم» متفق عليه، وللبخاري: «من أسلف في شىء».

717- وعن عبد الرحمٰن بن أبزى وعبد الله بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنهما قالا: كنا نصيب المغانم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يأتينا أنباط من أنباط الشام [النبط جيل من الناس] فنسلفهم في الحنطة والشعير والزبيب، وفي رواية: والزيت إلى أجل مسمى، قيل: أكان لهم زرع؟ قالا: ما كنا نسألهم عن ذلك، رواه البخاري.

718- وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله» رواه البخاري.

719- وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قلت: يا رسول الله إن فلانا قدم له بز من الشام فلو بعثت إليه، فأخذت منه ثوبين نسيئة إلى ميسرة، فبعث إليه فامتنع، أخرجه الحاكم والبيهقي، ورجاله ثقات.

720- وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا، ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهونا وعلى الذي يركب ويشرب النفقة» رواه البخاري.

721- وعنه رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يغلق الرهن من صاحبه الذي رهنه، له غنمه وعليه غرمه» رواه الدارقطني والحاكم، ورجاله ثقات، إلا أن المحفوظ عند أبي داود وغيره إرساله.

722- وعن أبي رافع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم استلف من رجل بكرا، فقدمت عليه إبل من إبل الصدقة، فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكره، فقال: لا أجد إلا خيارا رباعيا فقال: «أعطه إياه، فإن خيار الناس أحسنهم قضاء» رواه مسلم.

723- وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل قرض جر منفعة فهو ربا» رواه الحارث ابن أبي أمامة، وإسناده ساقط.

وله شاهد ضعيف عن فضالة بن عبيد رضي الله تعالى عنه عند البيهقي، وءاخر موقوف عن عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه عند البخاري.