أهميّة عِلْم الدِّين:
روى البيهقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “خَيْرُ الناسِ مَن تَعَلَّمَ وعَلَّمَ” أي عِلْم الدِّين لأن عِلْم الدِّين هو العِلْم النافِع في الدنيا والآخِرة. عِلْمُ الدِّين به يُعْلَم المال الحرام والمال الحلال، يُميّز لِمَن تَعَلَّمَه الكلام الجائِز والكلام المُحرَّم. عِلْمُ الدِّين نور والتعبُّد على الجَهْل لا يُنقِذ صاحِبَه يوم القِيامة فالذي لا يتعلَّم عِلْم الدِّين حاله كحال مَن يمشي في الظلام في أرض فيها أشْواك وثعابين ونمور وغير ذلك مِن المُفترِسات والمُهْلِكات. فعليكم بالاستمرار في التعلُّم والتعليم لأهاليكم وأصدقائكم لأن كثيرا مِن الناس اليوم يَشِبّون ويَشِيخون وهم جاهِلون بالعقيدة. يظنون أن الله جسم قاعِد على العرش وهذا كُفر. الإمام الشافعي رضي الله عنه قال: “مَن اعتقد أن الله جسم قاعِد على العرش كافر”. علِّموا أهاليكم وأصحابكم هذه العقيدة. اليوم كثير مِن الناس يعيشون مِن دون أن يتعلَّموا عِلْم الدِّين، مِن دون أن يتعلَّموا عِلْم التَوْحيد الذي هو أساس الدِّين. الله تعالى لا يقبل صلاة ولا صِياما ولا حَجّا ولا قِراءة قرءان إلاّ مِمَّن عَرَف الله.