السبت فبراير 28, 2026

أهلُه يرفضون زواجَه من فتاةٍ يريدُها فعل يطيعُهم؟

إذا إنسانٌ شاب يريد أن يتزوجَ ببنت بفتاة وأهلُه يرفضون ذلك، الوالدُ لا يريد ذلك أو الأم لا تريد ذلك، فيُنظَر إلى رضا الوالدين.

الرسولُ صلى الله عليه وسلم قالرضا اللهِ في رضا الوالد وسخَطُه في سخَطِه.

فإنْ كانت هذه البنت من الدَّيِّنات منْ أصحابِ الخلُقِ الحسَنِ يسْتَرْضِي والدَيْه حتى يَرْضَيا، فإنْ لمْ يَرْضَيا يُطيعُ والدَيْه حتى يكونَ عاملًا بما أرشدَ إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم.

سيِّدُنا عمر رضي الله عنه ابنُه كان تزوَّجَ بامرأة، سيِّدُنا عمر قال له طلِّقْها فلمْ يُطَلِّقْها فجاء عمر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال له “يا رسول الله أمَرْتُه بطلاقِها ولم يُطَلِّقْها”، فقال له الرسول – لابنِ عمر – [أطِعْ أباكَ] يعني أبوكَ يأمرُك بذلك أطِعْهُ لأنّ حقَّ الوالدِ على الولدِ عظيمٌ وهذا لا يسمّى ظلمًا، انتبهوا يا أحبابَنا لا تقولوا هذا ظلمٌ لأنها مثلًا ما فعلَت شيئًا، الرسولُ قال له أطِعْ والدَك، هذا الأحسن – معناه في الشرع – أو يَسْترْضِي الوالدَ حتى يرْضَى. يُكلِّمُه بلُطف إنْ كانت طيِّبة إنْ كانت حسَنةَ الخلُق، يقولُ له يا والدي هذه امرأةٌ طيِّبة هذه تخافُ اللهَ حتى يرضَى.

وهي أيضًا تسترْضِي هذا الوالد تعامِلُه بالإحسانِ ليس لها أنْ تقولَ هذا الوالد بما أنه طلبَ مِنْ ولدِه أنْ يُطلِّقَني لَأَظْلِمَنَّه لَأضْرِبَنَّه لَأَكِيدَنَّ له، لا، ليسَ لها أنْ تفعلَ ذلك.