الأربعاء يناير 28, 2026

أن تكون عندي شعرة من النبي أحب إليّ من الدنيا وما فيها                                  

في صحيح البخاري كتاب الوضوء باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان ما نصه حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن عاصم عن ابن سيرين قال قلت لعبيدة عندنا من شعر النبي أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس فقال لأن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها اهـ. قال الحافظ ابن حجر في الفتح ما نصه عاصم هو ابن سليمان وابن سيرين هو محمد وعبيدة هو ابن عمرو السلماني أحد كبار التابعين المخضرمين أسلم قبل وفاة النبي بسنتين ولم يره اهـ. وفي هذا يا أحبابنا دليل على أن التابعين أيضا كانوا يستحسنون التبرك بآثار رسول الله.