الأربعاء يناير 28, 2026

أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يستغيث بغير الله

أحبابنا الكرام اعلموا رحمكم الله تعالى بتوفيقه أن مجرد نداء غير الله لا يكون كفرا ولا شركا، واعلموا أن مجرد الاستغاثة بغير الله لا يكون كفرا ولا يكون شركا وإليكم الدليل من فعل الصحابة الكرام. هذا كتاب “البداية والنهاية” للحافظ ابن كثير الدمشقي المتوفى سنة 774 هـ. هذا المجلد الرابع مطبوع في دار الكتب العلمية بيروت سنة 1421 هـ. في الجزء السابع في الصحيفة 88 يقول الحافظ ابن كثير : “وقد روينا أن عمر عس المدينة ذات ليلة عام الرمادة فلم يجد أحدا يضحك ولا يتحدث الناس في منازلهم على العادة ولم ير سائلا يسأل. فسأل عن سبب ذلك فقيل له: يا أمير المؤمنين إن السؤال سألوا فلم يعطوا فقطعوا السؤال، والناس في هم وضيق فهم لا يتحدثون ولا يضحكون. فكتب عمر إلى أبي موسى بالبصرة أن يا غوثاه لأمة محمد، وكتب إلى عمر بن العاص بمصر أن يا غوثاه لأمة محمد  محمد، فبعث إليه كل واحد منهم بقافلة عظيمة تحمل البر وسائر الأطعمات“. هذا والحمد لله رب العالمين.