الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
قال الله تعالى: ﴿يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد﴾ [سورة الحشر/18].
وقال علي رضي الله عنه وكرم وجهه: »اليوم العمل وغدا الحساب«، رواه البخاري في كتاب الرقاق.
اعلم أن أعظم حقوق الله تعالى على عباده هو توحيده تعالى وأن لا يشرك به شىء، لأن الإشراك بالله هو أكبر ذنب يقترفه العبد وهو الذنب الذي لا يغفره الله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. قال تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشآء﴾ [سورة النساء/48].
وكذلك جميع أنواع الكفر لا يغفرها الله لقوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم﴾ [سورة محمد/34].
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل«، رواه البخاري ومسلم. وفي حديث ءاخر: »فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله« رواه البخاري.
ويجب قرن الإيـمان برسالة محمد بشهادة أن لا إله إلا الله، وذلك أقل شىء يحصل به النجاة من الخلود الأبدي في النار.