قال الشيخ: التعزية لا تتسحب بعد ثلاثة أيام، أما إن كان الشخص مسافرا من يوم قدم إلى ثلاثة أيام سنة له أن يعزي، وإن كان لم يعلم أيضا بخبر وفاة ذلك الإنسان فعزى حين سمع يكون نال الثواب.
قال الشيخ: الإحداد ليس له ثوب خاص، إنما الإحداد يتطلب ترك الزينة، الثوب الأسود منه ما فيه زينة ومنه ما ليس فيه زينة، فكيف يحرم البعض لبس الأسود لإحداد على الإطلاق.
قال الشيخ: على المرأة أي الزوجة فرض إلى أربعة أشهر وعشرة أيام، أما إن مات ولدها يجوز ثلاثة أيام فقط.
قال الشيخ: أما مسألة أكل الثؤم لإسقاط صلاة الجمعة، هذه يقول الإمام أبو الوفاء الحنبلي تسقط الجمعة بأدنى عذر وإن ارتكب ذلك العذر تعمدا لإسقاط الجمعة، وذلك رواه صاحب كتاب «الإنصاف» الحنبلي، وعلى قواعد الشافعية أن ارتكاب الحيلة لإسقاط واجب والهرب منه جائز مع الكراهة، فقد قالوا في كتبهم: إن الذي يبيع مال الزكاة قبل حولان الحول بيوم جاز مع الكراهة، هذه القاعدة الشافعية التي عليها الجمهور أن الذي يتهرب من واجب فيرتكب حيلة كهذا الذي قبل يوم من حولان الحول يبيع مال الزكاة أو يهبه لشخص حتى لا تجب عليه الزكاة إن استمر إلى الغد لأنه إن استمر إلى الغد وجبت عليه الزكاة لأن الحول قد حال فيبيع مال الزكاة قبل الحول بيوم قالوا جائز مع الكراهة، أكل الثؤم كذلك إذا أكله حتى إذا لم يذهب إلى الجمعة لا يكون عليه ذنب جائز مع الكراهة. لكن إن كان يستطيع إزالة العذر ليذهب إلى الجمعة يجب عليه إزالة العذر كي يذهب.