قال المؤلف رحمه الله: ءامنا بذلك كله وأيقنا أن كلا من عنده.
الشرح المعنى أننا صدقنا [أي تصديقا جازما] وأيقنا [إيـمانا لا تردد فيه] أن كلا من عنده [فيه بيان أن الله خالق الخير والشر]، أي أن كل شىء دخل في الوجود فإنما حصل بعلم الله الأزلي وتقديره وقضائه [فمن خالف في ذلك فقد رد قول الله تعالى ﴿هل من خالق غير الله﴾ أي لا خالق إلا الله، الاستفهام في ذلك مثل النفي فأفادت الآية العموم].