الإثنين يونيو 17, 2024

وقل رب زدني علما

من خير ما تُنفقُ فيه الأوقاتُ إحياءُ العلم النافع، والمثابرةُ على نشره للكبار والصغار، فإن في ذلك حفظَ حقوق الله وحقوق العباد، وأهم العلم العلم بالله وبرسوله، ولا ينبغي أن يكون الإنسان قاصر الرغبة في الازدياد من العلم فلقد قال الله تعالى لنبيه: )وقل رب زدني علماً( ولم يأمر نبيه بطلب شيء من الازدياد منه إلا العلم، فاصرفوا إلى تعلم علم الدين هممَكم وفقكم الله.