الثلاثاء مارس 3, 2026

     خيركم خيركم لأهله

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه قال رسول الله ﷺ »خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى« رواه الترمذى ومعناه الذى يحسن معاملة زوجته يعاملها بالتواضع والعطف والرحمة والإحسان والعفو إذا هى أساءت هو من أفضل الرجال لأن الذى يكون مع امرأته هكذا يكون مع الغير هكذا. كثير من الرجال على خلاف هذا الحديث يعاملون نساءهم لا يتواضع معها، يترفع عليها هذا لا ينبغى، ينبغى أن يتواضع معها ويحسن إليها ويصفح ويعفو عن سيئاتها لا يقابل الإساءة بالإساءة.   

     وقال رضى الله عنه كلمة الأهل فى اللغة تطلق على أكثر من معنى. الزوجة يقال لها أهل، والأقرباء يقال لهم أهل. الرسول عليه السلام قال »خيركم خيركم لأهله« معناه الزوجة، قال »وأنا خيركم لأهلى« أى أنا أفضلكم فى معاملة أزواجى. هذا الحديث فيه توصية بحسن معاملة الأزواج. الرسول ما كان يعاملهن معاملة الترفع عليهن، كان يدور عليهن، يأتى إلى باب هذه ويقول السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، وعلى هذه وعلى هذه وعلى هذه، من شدة تواضعه. أكثر الناس يريدون أن يكونوا جبارين على الزوجات مترفعين، هذا خلاف الشريعة خلاف ما يرضاه الله. فى أوروبا النساء اللاتى أسلمن ثم تزوجهن بعض الجزائريين والمغاربة واللبنانيين يشكين فظاظة وسوء خلق فى معاملتهن، هذا لا ينبغى. هذه التى أسلمت تزوجت بهذا المسلم فإن عاملها معاملة حسنة تقوى فى الدين، أما إذا عاملها معاملة سيئة قد ينفرها من الدين. بعض الناس فيهم قساوة وفظاظة وهذا ليس من أخلاق الإسلام. لا يترفع الشخص على زوجته بل يكون متواضعا معها لكن مع مراعاة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، يكون متواضعا مع زوجته لكن يأمرها بما فرض الله وينهاها عن المعاصى. موالى أهل البيت الذين أعتقوهم أليس كان لهم أرقاء أعتقوهم، كثيرا أعتقوا، هذا إذا قرئ بفتح الميم. أما الموالى معناه الذى يناصر أهل البيت، كل من يناصر أهل البيت، كل من يناصرهم يقال له موالى أهل البيت. أهل البيت هم أزواج الرسول وءال على وءال عقيل وءال جعفر وءال العباس هؤلاء يقال لهم أهل البيت. الرسول عليه الصلاة والسلام أوصى بإكرامهم بإكرام أهل البيت، أكد على ذلك قال »أذكركم الله فى أهل بيتى أذكركم الله فى أهل بيتى«.

     بعض المسلمين بعد وفاته عليه الصلاة والسلام ظلموهم، بنو أمية ظلموهم بعد وفاة رسول الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

     أضاعوا وصية رسول الله أغلب حكامهم، هؤلاء أهل البيت هاشميون، وبنو أمية ليسوا من هاشم. الرسول هاشمى. فالهاشميون يقدمون على الأمويين وغيرهم من كل قبائل العرب.