الجمعة أبريل 19, 2024

تفسير قوله تعالى: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أّهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ} [سورة البقرة/١٤٥].

قال الخازن في تفسيره: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أّهْوَاءَهُم} يعني مرادهم ورضاهم لو رجعت إلى قبلتهم: {مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} أي في أمر القبلة، وقيل معناه: من بعد ما وصل إليك من العلم بأن أهل الكتاب مقيمون على باطلٍ وعناد للحق: {إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ} يعني أنك إن فعلت ذلك كنت بمنزلة من ظلم نفسه وضرّها، قيل: هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد به الأمة لأنه صلى الله عليه وسلم لا يتبع أهواءهم أبدًا.