الثلاثاء يوليو 16, 2024

(20) كَيْفَ يَخْتِمُ الْمُسْلِمُ يَقَظَتَهُ بِخَيْرٍ.

        وَرَدَ فِى الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ يَبْتَدِرُهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، الْمَلَكُ يَقُولُ لَهُ اخْتِمْ يَقَظَتَكَ بِخَيْرٍ وَالشَّيْطَانُ يَقُولُ لَهُ اخْتِمْ يَقَظَتَكَ بِشَرٍّ فَإِنْ خَتَمَهَا بِخَيْرٍ يَحْرُسُهُ الْمَلَكُ طُولَ اللَّيْلِ، يَحْرُسُهُ مِنْ أَذَى الْجِنِّ وَنَحْوِهِ لِذَلِكَ تَوَضَّأْ أَخِى الْمُسْلِم ثُمَّ نَمْ عَلَى جَنْبِكَ الأَيْمَنِ وَأَخْلِصْ نِيَّتَكَ لِلَّهِ وَقُلْ ثَلاثًا اللَّهُمَّ قِنِى عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَك فَإِنَّ مِنْ أَسْرَارِ هَذَا الدُّعَاءِ أَنَّكَ بِإِذْنِ اللَّهِ تُحْفَظُ مِنَ الْعَذَابِ ثُمَّ اقْرَأْ سُورَةَ الْكَافِرُونَ فَإِنَّ مَنْ حَافَظَ عَلَى قِرَاءَتِهَا كُلَّ لَيْلَةٍ عِنْدَ النَّوْمِ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ. وَرَوَى التِّرْمِذِىُّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِى إِلَى فِرَاشِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِى لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ ذُنُوبَهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ النُّجُومِ وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ وَإنْ كَانَتْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا. وَعَالِج مَوْضِعٌ بِالشَّامِ رَمْلُهُ كَثِيرٌ.