الثلاثاء يوليو 16, 2024

(18) اذْكُرْ بَعْضَ أَوْرَادِ التَّحْصِينِ مِنْ أَذَى الْجِنِّ.

        رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِىُّ وَالنَّسَائِىُّ فِى السُّنَنِ وَأَحْمَدُ فِى مُسْنَدِهِ عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِى صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِى لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِى الأَرْضِ وَلا فِى السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ شَىْءٌ. وَقَالَ ﷺ مَنْ قَالَ فِى كُلِّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِى حَسْبِىَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم سَبْعَ مَرَّاتٍ كَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. وَمَنْ قَالَ فِى كُلِّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِى أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِى لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فَاجِر مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِى الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَار وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْـرٍ يَا رَّحْمٰن، فَإِنَّهُ لَوْ دَخَلَ إِلَى وَكْرِ الْجِنِّ لا يَسْتَطِيعُونَ إِيذَاءَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مَا تَعَوَّذَ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِمَا، فَلا يُوجَدُ مِثْلُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِى الْقُرْءَانِ فِى التَّعْوِيذِ.