لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ

معنى قول الله تعالى {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ}: الملَكُ هو الذي يُنادي يوم القيامة بأمر من الله {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} فلا يجيبه أحد فيجيبُ الملَكُ نفسَه {للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ}، الملَكُ هو الذي ينادي وليس الله، كلام الله تعالى ليس ككلامنا، ليس حرفًا ولا صوتًا ولا لغة، نحن نتكلم بعد سكوت ونسكت بعد كلام وكلامنا يتخلله انقطاع، تقدس الله وتنزه عن مشابهة الخلق، كما قال القرطبي والرازي في التفسير، والقَوجَوِيُ الحنفي في “حاشية محيي الدين على تفسير القاضي البيضاوي، والقاضي العمادي الحنفي في “إرشاد العقل السليم”، وغيرهم.