وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ

معنى قول الله تعالى {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ}: أي وما يعلم عدد ملائكة ربك الذين خلقهم لتعذيب أهل النار إلا الله، خزنة النار تسعة عشر ومعهم من الملائكة ما لا يعلم إلا الله، كما قال القرطبي في تفسيره “الجامع لأحكام القرءان”، والبغوي في تفسيره المسمى “معالم التنزيل”. وليس معنى الجنود في هذه الآية كما افترت المجسمة فقالوا أنهم أعوان الله، الله لا يحتاجُ إليهم ولا يستعينُ بهم، تنزه الله وتقدس عن المعين. قال الله تعالى {فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ}.