وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إلاّ عن مَوْعِدَةٍ

معنى قول الله تعالى {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ}: أي دعاء إبراهيم لأبيه بالهداية إلى الإيمان والإسلام، دعاء بالمغفرة له بالدخول في الإسلام، لم يطلب المغفرة له من غير إسلام، فلما أخبره الله تعالى بأن أباه يموت مصرًّا على الكفر، ترك إبراهيم عليه السلام تلك الدعوة، كما قال الفخر الرازي في “التفسير الكبير”. قال الله تعالى {إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ}، وقال تعالى {لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ}.