أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ

معنى قول الله تعالى {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ}: الله تعالى منزه عن المكان. أي أأمنتم أن يأمر اللهُ الملكَ الموكل بالعذاب وهو جبريل أن يخسف بكم الأرض كما فعل بِقُرَى قوم لوط. نقل الإجماع على تأويل الآية الحافظ النووي في “شرح صحيح مسلم”. وكذا قال الرازي في تفسيره، وأبو حيان الأندلسي في “البحر المحيط”، وأبو السعود الحنفي في تفسيره، والقرطبي في “الجامع لأحكام القرءان”، والقشيري في تفسيره المسمى “لطائف الإشارات”، والإمام أبو منصور الماتريدي في تفسيره “تأويلات أهل السنة”، وإسماعيل بن محمد الحنفي في “حاشية القونوي على تفسير البيضاوي”، والألوسي البغدادي في تفسيره المسمى “روح المعاني”، والخطيب الشربيني المصري في تفسيره، والنسفي في كتابه “بحر الكلام”، والقوجوي الحنفي في حاشية محي الدين على تفسير البيضاوي، والواحدي النيسابوري في “الوسيط”، وإمام الحرمين الجويني في “الشامل في أصول الدين”، وغيرهم كثير.