البدعة

الحمدُ لله رَبِّ العالمين ، وصلَّى الله على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ الأمينِ وعلى ءالهِ وصحبهِ وسلَّم .. البِدْعَةُ ، لُغَةً ، كُلُّ شيءٍ أُحْدِثَ على غيرِ مثالٍ سابقٍ .. وهي ، شَرْعًا ، المُحْدَثُ الذي لم يَنُصَّ عليه القرءانُ ولا الحديثُ . وتنقسمُ البِـدْعَةُ إلى قِسْمَيْن : القِسْمُ الأَوَّلُ : البِدْعَةُ الحَسَنَةُ ، وتُسَمَّى السُّـنَّةَ الحَسَنَةَ ، وهي المُحْدَثُ الذي يُوَافِقُ القرءانَ والسُّـنَّة .. القِسْمُ الثَّاني : البِدْعَةُ السَّـيِّئَةُ ، وتُسَمَّى السُّـنَّةَ السَّـيِّئَةَ ، وهي المُحْدَثُ الذي يخالفُ القرءانَ والحديثَ . يُفْهَمُ ذلكَ من حديثِ عائشةَ رضيَ الله عنها . قالت :[[قالَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم :” مَنْ أَحْدَثَ في أمرِنا هذا ما ليسَ فيه فهُوَ رَدٌّ ” .]]، أيْ مردود .. هذه روايةُ البخاريُّ .. ولفظُ مسلم...