إثباتُ أنَّ التَّوَسُّلَ بالأنبياء والأولياء جائزٌ في غَيْبَتِهِمْ وبعدَ مماتهِم

التَّوَسُّلُ إلى الله هو الطَّلَبُ مِنَ الله أنْ يُيَسِّرَ لنا مَنْفَعَةً أو يَدْفَعَ عنَّا مَضَرَّةً بذكرِ اسم نبيٍّ أو وليٍّ إكرامًا لِلْمُتَوَسَّلِ بهِ . . رَوَى ابنُ ماجهْ في[(سننه)/كتاب المساجد والجماعات]عن رسول الله ، صلَّى الله عليه وسلَّم ، أنه قال :” مَنْ خَرَجَ من بيتهِ إلى الصَّلاةِ فقال اللَّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ بحَقِّ السَّائلينَ عليكَ وأَسْأَلُكَ بحقِّ ممشايَ هذا فإنِّي لم أخرجْ أشَرًا ولا بَطَرًا ولا رياءً ولا سُمْعَةً وإنما خَرَجْتُ اتِّقَاءَ سُخْطِكَ وابتغاءَ مَرْضَاتِكَ فأَسْأَلُكَ أنْ تعيذَني من النَّارِ وأنْ تَغْفِرَ لي ذنوبي إنه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنتَ أقبلَ الله عليهِ بوجههِ واستغفرَ له سبعونَ ألفَ مَلَك ” . ورَوَاهُ أحمدُ في (المسند) بلفظ :” مَنْ قالَ حينَ يَخْرُجُ إلى الصَّلاةِ اللَّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ بحَقِّ...