هَلْ يُشْتَرَطُ الاِسْتِغْفَارُ اللِّسَانِيُّ لِصِحَّةِ التَّوْبَةِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، لاَ يُشْتَرَطُ الاِسْتِغْفَارُ اللِّسَانِيُّ أَيْ أَنْ يَقُولَ بِلِسَانِهِ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِصِحَّةِ التَّوْبَةِ. والله تعالى أعلم وأحكم

مَنْ نَدِمَ عَلَى ذَنْبٍ لأِجْلِ ضَيَاعِ مَالِهِ هَلْ يُجْزِئُهُ ذَلِكَ فِي التَّوْبَةِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، لاَ يُجْزِئُهُ ذَلِكَ. والله تعالى أعلم وأحكم

مَا هِيَ التَّوْبَةُ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، التَّوْبَةُ هِيَ النَّدَمُ وَالإِقْلاَعُ وَالْعَزْمُ عَلَى أَنْ لاَ يَعُودَ إِلَى الذَّنْبِ، فَإِنْ كَانَ هَذَا الذَّنْبُ تَرْكَ فَرْضٍ قَضَاهُ، أَوْ تَبِعَةً لآِدَمِيٍّ قَضَاهُ أَوِ اسْتَرْضَاهُ. والله تعالى أعلم...

مِمَّ تَجِبُ التَّوْبَةُ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، تَجِبُ التَّوْبَةُ فَوْرًا مِنْ كُلِّ الذُّنُوبِ صَغِيرِهَا وَكَبِيرِهَا. والله تعالى أعلم وأحكم