ما حكمُ ءَاخِذِ مَجْلِسِ غَيْرِهِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ أَخْذُ مَجْلِسِ الْمُسْلِمِ، وَكَذَلِكَ يَحْرُمُ أَخْذُ نَوْبَتِهِ، وَذَلِكَ كَأَنْ يَكُونَ مُدَرِّسٌ فِي مَجْلِسِ تَدْرِيسٍ فَيَقُومَ لِيَقْضِيَ حَاجَةً فَيَأْتِيَ مَنْ يَحْتَلُّ مَكَانَهُ بِدُونِ سَبَبٍ شَرْعِيٍّ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ الْوِصَالُ فِي الصَّوْمِ، وَهُوَ أَنْ يَصُومَ يَوْمَيْنِ فَأَكْثَرَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَنَاوَلَ شَيْئًا مِنَ الطَّعَامِ أَوِ الشَّرَابِ فِي اللَّيْلِ عَمْدًا. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ قَطْعِ الطَّرِيقِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ قَطْعُ الطَّرِيقِ سَوَاءٌ حَصَلَ قَتْلٌ وَأَخْذُ مَالٍ أَوْ لاَ، وَيُحَدُّ قَاطِعُ الطَّرِيقِ بِحَسَبِ جِنَايَتِهِ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ تَرْوِيعِ الْمُسْلِمِينَ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ تَرْوِيعُ الْمُسْلِمِينَ وَإِخَافَتُهُمْ بِغَيْرِ حَقٍّ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ إِيوَاءِ الظَّالِمِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، مِنَ الْمَعَاصِي إِيوَاءُ الظَّالِمِ لِمُنَاصَرَتِهِ، لِيَحُولَ بَيْنَ الظَّالِمِ وَبَيْنَ مَنْ يُرِيدُ أَخْذَ الْحَقِّ مِنْهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ءَاوَى مُحْدِثًا” أَيْ ظَالِمًا، رَوَاهُ مُسْلِمٌ. والله تعالى أعلم...

مَتَى يَحْرُمُ التَّوَلِّي عَلَى يَتِيمٍ أَوْ مَسْجِدٍ أَوْ قَضَاءٍ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ التَّوَلِّي عَلَى يَتِيمٍ أَوْ مَسْجِدٍ أَوْ قَضَاءٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ مَعَ الْعِلْمِ بِالْعَجْزِ عَنِ الْقِيَامِ بِتِلْكَ الْوَظِيفَةِ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ الْخُرُوجِ عَنِ طَاعَةِ الإِمَامِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، مِنْ مَعَاصِي الْبَدَنِ الْخُرُوجُ عَنْ طَاعَةِ الإِمَامِ، فَلاَ يَجُوزُ قِتَالُهُ لِخَلْعِهِ وَإِنْ كَانَ فَاسِقًا. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ استعمالِ السِّحْرِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ اسْتِعْمَالُ السِّحْرِ وَتَعْليِمُهُ وَتَعَلُّمُهُ لِمَنْ يَعْمَلُ بِهِ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ خُرُوجِ الْمَرْأَةِ إِنْ كَانَتْ مُتَعَطِّرَةً مِنَ الْبَيْتِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ خُرُوجُ الْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتِهَا مُتَعَطِّرَةً بِقَصْدِ التَّعَرُّضِ لِلرِّجَالِ، وَأَمَّا إِذَا خَرَجَتْ مُتَعَطِّرَةً أَوْ مُتَزَيِّنَةً، سَاتِرَةً مَا يَجِبُ عَلَيْهَا سَتْرُهُ وَلَمْ يَكُنْ قَصْدُهَا التَّعَرُّضَ لِلرِّجَالِ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ تَنْزِيهًا. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ عَدَمِ التَّسْوِيَةِ بَيْنَ الزَّوْجَاتِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ تَرْكُ الْعَدْلِ بَيْنَ الزَّوْجَاتِ فِي النَّفَقَةِ وَالْمَبِيتِ، كَأَنْ يُرَجِّحَ وَاحِدَةً مِنَ الزَّوْجَتَيْنِ عَلَى غَيْرِهَا ظُلْمًا فِي النَّفَقَةِ الْوَاجِبَةِ أَوِ الْمَبِيتِ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُسَوِّىَ بَيْنَهُنَّ بِالْمَحَبَّةِ الْقَلْبِيَّةِ وَالْجِمَاعِ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ التَّطَفُّلِ فِي الْوَلاَئِمِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ التَّطَفُّلُ فِي الْوَلاَئِمِ كَأَنْ يَذْهَبَ إِلَى الْوَلِيمَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُدْعَى، وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ رِضَاهُمْ وَلَمْ يَأْذَنُوا لَهُ، أَوْ أَذِنُوا لَهُ حَيَاءً. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ الْجُلُوسِ مَعَ مُشَاهَدَةِ الْمُنْكَرِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ الْجُلُوسُ فِي مَكَانٍ مَعَ مُشَاهَدَةِ الْمُنْكَرِ لِغَيْرِ عُذْرٍ. والله تعالى أعلم...

مَتَى يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ اللُّقَطَةِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ،  يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ اللُّقَطَةِ بَعْدَ التَّعْرِيفِ عَنْهَا الْمُدَّةَ الْمَطْلُوبَةَ فِي الشَّرْعِ وَتَمَلُّكُهَا، مَعَ نِيَّةِ أَنْ يَغْرَمَ لِصَاحِبِهَا إِنْ ظَهَرَ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ تَحْجِيرِ الْمُبَاحِ ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ تَحْجِيرُ الْمُبَاحِ وَهُوَ مَنْعُ النَّاسِ مِنَ الأَشْيَاءِ الْمُبَاحَةِ لَهُمْ عَلَى الْعُمُومِ وَالْخُصُوصِ، كَالْمَرْعَى، وَالاِحْتِطَابِ مِنَ الْمَوَاتِ، وَالْمِلْحِ مِنْ مَعْدِنِهِ، وَالنَّقْدَيْنِ مِنْ مَعْدِنِهِمَا، وَكَذَلِكَ الْمَاءُ لِلشُّرْبِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاَثَةٍ، الْمَاءِ وَالْكَلأ وَالنَّارِ” رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. والله تعالى أعلم...

فِيمَ يَحْرُمُ اسْتِعْمَالُ الْمُعَارِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ اسْتِعْمَالُ الْمُعَارِ فِي غَيْرِ الْمَأْذُونِ لَهُ فِيهِ، وَيَحْرُمُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى الْمُدَّةِ الْمَأْذُونِ لَهُ فِيهَا، وَإِعَارَتُهُ لِغَيْرِهِ بِغَيْرِ رِضَا الْمَالِكِ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ تَغْيِيرِ مَنَارِ الأَرْضِ، وَالتَّصَرُّفِ بِالشَّارِعِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، مِنْ مَعَاصِي الْبَدَنِ تَغْيِيرُ مَنَارِ الأَرْضِ بِأَنْ يُدْخِلَ مِنْ حُدُودِ جَارِهِ شَيْئًا فِي حَدِّ أَرْضِهِ، وَكَذَلِكَ التَّصَرُّفُ بِالشَّارِعِ بِمَا فِيهِ ضَرَرٌ لِلْمَارَّةِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ” رَوَاهُ مُسْلِمٌ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ بَذْلِ الْمَالِ فِي مَعْصِيَةٍ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ بَذْلُ الْمَالِ فِي مَعْصِيَةٍ كَأَنْ يَصْرِفَهُ فِي شِرَاءِ ءَالاَتِ الْمَلاَهِي وَفِي الْمَيْسِرِ وَنَحْوِهِ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ إِنْظَارِ الْمُعْسِرِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَجِبُ إِنْظَارُ الْمُعْسِرِ، وَهُوَ الْعَاجِزُ عَنْ قَضَاءِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ، فَإِنْ تَرَكَ الدَّائِنُ إِنْظَارَهُ مَعَ عِلْمِهِ بِحَالِهِ وَذَلِكَ بِمُلاَزَمَتِهِ لِمُضَايَقَتِهِ أَوْ حَبْسِهِ حَرُمَ. والله تعالى أعلم...

مَتَى يَحْرُمُ الاِسْتِدَانَةُ فِي الْمُبَاحِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ الاِسْتِدَانَةُ لِمَنْ لاَ يَرْجُو وَفَاءَ دَيْنِهِ مِنْ جِهَةٍ ظَاهِرَةٍ وَلَمْ يَعْلَمْ دَائِنُهُ بِذَلِكَ. والله تعالى أعلم...

تَكَلَّمْ عَنِ التَّهَاوُنِ بِالْحَجِّ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، إِذَا قَصَّرَ شَخْصٌ بِالْحَجِّ بَعْدَ الاِسْتِطَاعَةِ إِلَى أَنْ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، فَذَلِكَ حَرَامٌ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ تَنْجِيسِ الْمَسْجِدِ أَوْ تَقْذِيرِهِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ تَنْجِيسُ الْمَسْجِدِ وَتَقْذِيرُهُ وَلَوْ بِطَاهِرٍ كَالْبُزَاقِ وَالْمُخَاطِ، لأِنَّ حِفْظَ الْمَسْجِدِ عَنْ ذَلِكَ مِنْ تَعْظِيمِ شَعَائِرِ اللَّهِ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ إِحْدَادِ الْمَرْأَةِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ،  يَحْرُمُ تَرْكُ الزَّوْجَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا الإِحْدَادَ، وَهُوَ الْتِزَامُ تَرْكِ الزِّينَةِ وَالطِّيبِ إِلَى انْتِهَاءِ عِدَّتِهَا، وَلاَ يَجُوزُ لِلْمُحِدَّةِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا إِلاَّ لِعُذْرٍ مُدَّةَ الْعِدَّةِ، وَأَمَّا غَيْرُ الزَّوْجَةِ فَلاَ تَزِيدُ فِي الإِحْدَادِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ. وَلاَ يَحْرُمُ عَلَى الْمُحِدَّةِ التَّكَلُّمُ مَعَ الأَجَانِبِ كَلاَمًا غَيْرَ مُحَرَّمٍ، وَلاَ يَحْرُمُ عَلَيْهَا الْجُلُوسُ فِي شُرْفَةِ الْبَيْتِ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ اتِّخَاذِ الْحَيَوَانِ غَرَضًا، وَحكمُ رَمْيِهِ بِالْمُثَقَّلِ الْمُذَفِّفِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ اتِّخَاذُ الْحَيَوَانِ هَدَفًا يُرْمَى إِلَيْهِ لِلَّهْوِ أَوْ لِتَعَلُّمِ الرِّمَايَةِ، إِلاَّ مَا اسْتُحِبَّ قَتْلُهُ فَيَرْمِي إِلَيْهِ بِنِيَّةِ قَتْلِهِ لاَ تَعْذِيبِهِ، وَكَذَلِكَ يَحْرُمُ رَمْيُ الصَّيْدِ بِالْمُثَقَّلِ الْمُذَفِّفِ، وَالْمُثَقَّلُ مَا يَقْتُلُ بِثِقَلِهِ كَالصَّخْرَةِ، وَالْمُذَفِّفُ هُوَ الْمُسْرِعُ لإِزْهَاقِ الرُّوحِ كَالرَّصَاصِ الَّذِي عُرِفَ اسْتِعْمَالُهُ لِلصَّيْدِ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ تَرْكِ الْفَرَائِضِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ تَرْكُ الْفَرْضِ مِنْ صَلاَةٍ أَوْ غَيْرِهَا، أَوْ فِعْلُهُ صُورَةً مَعَ الإِخْلاَلِ بِرُكْنٍ أَوْ شَرْطٍ، أَوْ مَعَ فِعْلِ مُبْطِلٍ لَهُ، وَيَحْرُمُ تَأْخِيرُ الْفَرْضِ عَنْ وَقْتِهِ لِغَيْرِ عُذْرٍ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ الإِعَانَةِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ الإِعَانَةُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [سُورَةَ الْمَائِدَة/ 2]. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ اسْتِعْمَالِ أَوَانِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ اسْتِعْمَالُ أَوَانِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَاتِّخَاذُهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي ءَانِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ” رَوَاهُ مُسْلِمٌ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ تَرْوِيجِ الزَّائِفِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ تَرْوِيجُ الزَّائِفِ، وَذَلِكَ يَدْخُلُ فِي الْغَشِّ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ مُعَادَاةِ الْوَلِيِّ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ مُعَادَاةُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، وَالْوَلِيُّ هُوَ الَّذِي أَدَّى الْوَاجِبَاتِ وَاجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ وَأَكْثَرَ مِنَ النَّوَافِلِ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: “مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ ءَاذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ” رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ اسْتِخْدَامِ الْحُرِّ كُرْهًا؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ اسْتِخْدَامُ الْحُرِّ كُرْهًا بِأَنْ يَقْهَرَهُ عَلَى عَمَلٍ لِنَفْسِهِ أَوْ لِغَيْرِهِ لِحَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ وَغَيْرِهِ فِي النَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ سَفَرِ الْمَرْأَةِ بِغَيْرِ مَحْرَمٍ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ سَفَرُ مَا يُسَمَّى سَفَرًا عَلَى الْمَرْأَةِ بِغَيْرِ نَحْوِ مَحْرَمٍ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ الْخَلْوَةِ بِالأَجْنَبِيَّةِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، تَحْرُمُ الْخَلْوَةُ بِأَجْنَبِيَّةٍ غَيْرِ زَوْجَتِهِ وَأَمَتِهِ الَّتِي تَحِلُّ لَهُ، وَتَحْصُلُ بِأَنْ يَخْتَلِيَ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ مُنْفَرِدَيْنِ لاَ يَرَاهُمَا ثَالِثٌ، وَفِي الْحَدِيثِ: “لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ” رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ لِلرَّجُلِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ لُبْسُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِلاَّ خَاتَمَ الْفِضَّةِ، وَيَحْرُمُ عَلَيْهِ لُبْسُ الْحَرِيرِ الَّذِي تُخْرِجُهُ الدُّودَةُ وَمَا أَكْثَرُهُ وَزْنًا مِنْهُ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ مُجَالَسَةِ الْفَاسِقِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ مُجَالَسَةُ الْفَاسِقِ فِسْقًا عَمَلِيًّا كَشَارِبِ الْخَمْرِ مَثَلاً لِلإِينَاسِ لَهُ عَلَى فِسْقِهِ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ هَجْرِ الْمُسْلِمِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ هَجْرُ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ الْمُسْلِم فَوْقَ ثَلاَثٍ إِنْ كَانَ الْهَجْرُ بِغَيْرِ عُذْرٍ شَرْعِيٍّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلاَمِ” رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ الْوَشْمِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، الْوَشْمُ هُوَ غَرْزُ الْجِلْدِ بِالإِبْرَةِ ثُمَّ يُذَرُّ عَلَيْهِ نَحْوُ نِيلَةٍ لِيَزْرَقَّ، وَهُوَ حَرَامٌ لِحَدِيثِ الصَّحِيحَيْنِ: “لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ” والله تعالى أعلم...

ما حكمُ تَتَبُّعِ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ التَّجَسُّسُ عَلَى عَوْرَاتِ النَّاسِ أَيِ التَّطَلُّعُ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ وَالتَّتَبُّعُ لَهَا، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلاَ تَجَسَّسُوا﴾ [سُورَةَ الْحُجُرَات/ 11]. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ مُحَاكَاةِ الْمُؤْمِنِ اسْتِهْزَاءً بِهِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ مُحَاكَاةُ (تقليدُ) الْمُسْلِمِ فِي قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ إِشَارَةٍ عَلَى وَجْهِ الاِسْتِهْزَاءِ بِهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَومٌ مِّنْ قَوْمٍ﴾ [سُورَةَ الْحُجُرَات/ 11]. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ قَطْعِ الْفَرْضِ وَالنَّفْلِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ قَطْعُ الْفَرْضِ بِغَيْرِ عُذْرٍ، وَقَطْعُ نَفْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَلاَ يَحْرُمُ قَطْعُ نَفْلِ الصَّلاَةِ وَنَفْلِ الصِّيَامِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ، إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ” رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ إِسْبَالِ الثَّوْبِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ إِسْبَالُ الثَّوْبِ أَيْ إِنْزَالُ الثَّوْبِ عَلَى الأَرْضِ لِلْفَخْرِ، أَمَّا لِغَيْرِ الْفَخْرِ فَيَجُوزُ مَعَ الْكَرَاهَةِ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ اسْتِعْمَالِ الْحِنَّاءِ لِلرَّجُلِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ اسْتِعْمَالُ الْحِنَّاءِ فِي الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ لِغَيْرِ حَاجَةٍ، لأِنَّ فِيهِ تَشَبُّهًا بِالنِّسَاءِ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ تَشَبُّهِ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ تَشَبُّهُ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَعَكْسُهُ لِحَدِيثِ: “لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ” رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ خَضْبِ الشَّعْرِ بِالسَّوَادِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ خَضْبُ الشَّعْرِ بِالسَّوَادِ لِلنِّسَاءِ، وَكَذَا لِلرِّجَالِ إِلاَّ لِلْجِهَادِ، وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: لاَ يَحْرُمُ إِلاَّ إِذَا كَانَ بِقَصْدِ الْغَشِّ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، قَطِيعَةُ الرَّحِمِ مِنَ الْكَبَائِرِ، وَهِيَ تَحْصُلُ بِإيِحَاشِ قُلُوبِ الأَرْحَامِ وَتَنْفِيرِهَا إِمَّا بِتَرْكِ الزِّيَارَةِ أَوِ الإِحْسَانِ، وَالرَّحِمُ الأَقَارِبُ كَالْخَالاَتِ وَالْعَمَّاتِ وَأَوْلاَدِهِنَّ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ الْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ أَيِ الْهُرُوبُ مِنْ صَفِّ الْقِتَالِ، فَإِذَا كَانَ الْمُسْلِمُونَ عَدَدُهُمْ أَكْثَرَ مِنْ نِصْفِ عَدَدِ الْكُفَّارِ، أَوْ كَانُوا نِصْفَ عَدَدِهِمْ، يَحْرُمُ عَلَيْهِمُ الْفِرَارُ عِنْدَئِذٍ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ عُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ هُوَ إِيذَاؤُهُمَا أَذَىً شَدِيدًا غَيْرَ هَيِّنٍ، وَهُوَ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” ثَلاَثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالدَّيُّوثُ، وَرَجُلَةُ النِّسَاءِ” رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ، أَيْ لاَ يَدْخُلُونَهَا مَعَ الأَوَّلِينَ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ الْمَشْيِ إِلَى مُحَرَّمٍ وَالتَّخَلُّفِ عَنْ وَاجِبٍ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ الْمَشْيُ إِلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى اخْتِلاَفِ أَنْوَاعِهِ، وَكَذَلِكَ إِضَاعَةُ وَاجِبٍ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “وَزِنَى الرِّجْلِ الْمَشْيُ” رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ مَدِّ الرِّجْلِ إِلَى الْمُصْحَفِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ مَدُّ الرِّجْلِ إِلَى الْمُصْحَفِ إِذَا كَانَ غَيْرَ مُرْتَفِعٍ عَلَى شَىْءٍ لأَِنَّ فِي ذَلِكَ إِهَانَةً لَهُ. والله تعالى أعلم وأحكم

ما حكمُ الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ الْمُرُورُ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي إِذَا كَمَلَتْ شُرُوطُ السُّتْرَةِ بِأَنْ تَكُونَ هَذِهِ السُّتْرَةُ مُرْتَفِعَةً قَدْرَ ثُلُثَيْ ذِرَاعٍ فَأَكْثَرَ قَرِيبَةً مِنْهُ ثَلاَثَةَ أَذْرُعٍ يَدَوِيَّةٍ فَأَقَلّ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ التَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، التَّبَخْتُرُ فِي الْمَشْيِ حَرَامٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً﴾ [سُورَةَ الإِسْرَاء/ 37]، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ أَوِ اخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان” رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ. وَالتَّبَخْتُرُ فِي الْمَشْيِ هُوَ أَنْ يَمْشِيَ مِشْيَةَ الْكِبْرِ وَالْخُيَلاَءِ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ هَرَبِ الْعَبْدِ وَالزَّوْجَةِ وَمَنْ عَلَيْهِ حَقٌّ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ إِبَاقُ الْعَبْدِ وَالزَّوْجَةِ وَمَنْ عَلَيْهِ حَقٌّ عَمَا يَلْزَمُهُ مِنْ قِصَاصٍ أَوْ دَيْنٍ أَوْ بِرِّ وَالِدَيْهِ أَوْ تَرْبِيَةِ الأَطْفَالِ. والله تعالى أعلم...