إِذَا طَلَّقَ الزَّوْجُ زَوْجَتَهُ تَطْلِيقَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ، هَلْ يُشْتَرَطُ لإِرْجَاعِهَا فِي أَثْنَاءِ الْعِدَّةِ عَقْدٌ جَدِيدٌ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، لاَ يُشْتَرَطُ عَقْدٌ جَدِيدٌ بَلْ يَكْفِي أَنْ يَقُولَ مَثَلاً: أَرْجَعْتُ زَوْجَتِي إِلَى نِكَاحِي، وَأَمَّا إِنْ مَضَتِ الْعِدَّةُ فَيَحْتَاجُ إِلَى عَقْدٍ جَدِيدٍ. والله تعالى أعلم...

مَنْ ذَكَرَ أَنَّ مَنْ طَلَّقَ بِالثَّلاَثِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ يُحْسَبُ ثَلاَثًا؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يُحْسَبُ ثَلاَثًا بِالإِجْمَاعِ، نَقَلَ هَذَا الإِجْمَاعَ ابْنُ الْمُنْذِرِ فِي كِتَابِهِ الإِجْمَاع وَغَيْرُهُ، وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَمَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَئِمَّةِ، وَخَالَفَ فِي ذَلِكَ ابْنُ تَيْمِيَةَ فَكَانَ هَذَا مِنْ جُمْلَةِ ضَلاَلاَتِهِ الَّتِي فَارَقَ فِيهَا الأُمَّةَ، وَخَرَقَ بِهَا الإِجْمَاعَ. والله تعالى أعلم...

ما مثالُ الطَّلاَقِ الَّذِي هُوَ كِنَايَة؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، أَنْ يَقُولَ زَوْجٌ لِزَوْجَتِهِ عَلَيَّ الْحَرَامُ مِنْكِ، فَإِنَّهُ إِنْ قَصَدَ الطَّلاَقَ فَإِنَّهُ يَقَعُ طَلاَقًا وَإِلاَّ فَلاَ. والله تعالى أعلم...

ما مثال الطَّلاَقِ الصَّرِيحِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، أَنْ يَقُولَ زَوْجٌ لِزَوْجَتِهِ: طَلَّقْتُكَ، أَوْ أَنْتِ طَالِق. والله تعالى أعلم وأحكم

إِلَى كَمْ نَوْعٍ يَنْقَسِمُ الطَّلاَقُ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَنْقَسِمُ الطَّلاَقُ إِلَى ضَرْبَيْنِ: صَرِيحٍ وَكِنَايَةٍ، وَالْكِنَايَةُ تَفْتَقِرُ إِلَى نِيَّةٍ. والله تعالى أعلم وأحكم

هل من مثال عَنْ صِيغَةِ عَقْدِ النِّكَاحِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَقُولُ الْوَلِيُّ لِلْخَاطِبِ مَثَلاً: زَوَّجْتُكَ ابْنَتِي فُلاَنَةَ عَلَى مَهْرٍ قَدْرُهُ كَذَا، فَيَقُولُ الْخَاطِبُ: قَبِلْتُ زِوَاجَهَا عَلَى هَذَا الْمَهْرِ، بِحُضُورِ الشَّاهِدَيْنِ. والله تعالى أعلم...

مَاذَا يُشْتَرَطُ فِي الشَّاهِدَيْنِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يُشْتَرَطُ فِي الشَّاهِدَيْنِ: الذُّكُورَةُ وَالْحُرِيَّةُ وَالْبُلُوغُ وَالْعَدَالَةُ وَالإِسْلاَمُ وَالْعَقْلُ، وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَا عَارِفَيْنِ بِلُغَةِ الْعَقْدِ، وَيَعْرِفَانِ الْمَعْقُودَ عَلَيْهَا إِمَّا بِرُؤْيَةِ وَجْهِهَا أَوْ بِاسْمِهَا وَنَسَبِهَا. والله تعالى أعلم...

مَاذَا يُشْتَرَطُ فِي الْوَلِيِّ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يُشْتَرَطُ فِي الْوَلِيِّ: الذُّكُورَةُ وَالْحُرِيَّةُ وَالْبُلُوغُ وَالإِسْلاَمُ (إِلاَّ فِي نِكَاحِ الْكِتَابِيَّةِ) وَالْعَقْلُ، وَأَمَّا الْعَدَالَةُ فَفِي اشْتِرَاطِهَا خِلاَفٌ. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ زِوَاجِ الْمُسْلِمَةِ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، لاَ يَصِحُّ زِوَاجُ الْمُسْلِمَةِ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِ، وَمَنْ أَحَلَّ ذَلِكَ فَقَدْ كَذَّبَ الْقُرْءَانَ وَخَرَجَ مِنَ الإِسْلاَمِ. قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلاَ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لاَ هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ [سُورَةَ الْمُمْتَحِنَة/ 10]. والله تعالى أعلم...

مَا حُكْمُ زِوَاجِ الْمُسْلِمِ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمَةِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَصِحُّ زِوَاجُ الْمُسْلِمِ مِنَ الْمُسْلِمَةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ وَالْيَهُودِيَّةِ فَقَطْ. والله تعالى أعلم وأحكم

ما هي شُرُوطُ صِحَّةِ النِّكَاحِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، شُرُوطُ صِحَّةِ النِّكَاحِ: وَلِيٌّ، وَشَاهِدَانِ، وَزَوْجَانِ خَالِيَانِ مِنْ مَوَانِعِ النِّكَاحِ، وَإيِجَابٌ كَقَوْلِ الْوَلِيِّ: زَوَّجْتُكَ أَوْ: أَنْكَحْتُكَ ابْنَتِي فُلاَنَةَ، وَقَبُولٌ كَقَوْلِ الزَّوْجِ: قَبِلْتُ زِوَاجَهَا أَوْ: قَبِلْتُ هَذَا النِّكَاح. والله تعالى أعلم...