مِمَّنْ يُطْلَبُ الْعِلْمُ الشَّرْعِيُّ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَجِبُ عَلَى مُرِيدِ رِضَا اللَّهِ تَعَالَى وَسَلاَمَةِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ أَنْ يَتَعَلَّمَ مَا يَحِلُّ وَمَا يَحْرُمُ مِنْ عَالِمٍ وَرِعٍ نَاصِحٍ شَفِيقٍ عَلَى دِينِهِ، قَالَ الإِمَامُ الْمُجْتَهِدُ التَّابِعِيُّ مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: “إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ” رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي مُقَدِّمَةِ صَحِيحِهِ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، أَنْ يَبِيعَ الْقُطْنَ أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الْبَضَائِعِ وَيُقْرِضَ الْمُشْتَرِيَ فَوْقَهُ دَرَاهِمَ وَيَزِيدَ فِي ثَمَنِ تِلْكَ الْبِضَاعَةِ لأِجْلِ الدَّيْنِ، وَهُوَ حَرَامٌ. أَوْ أَنْ يُقْرِضَ الْحَائِكَ أَوْ غَيْرَهُ مِنَ الأُجَرَاءِ لِيَسْتَخْدِمَهُ بِأَقَلَّ مِنْ أُجْرَةِ الْمِثْلِ لأِجْلِ ذَلِكَ الْقَرْضِ، أَوْ أَنْ يُقْرِضَ الْحَرَّاثِينَ إِلَى وَقْتِ الْحَصَادِ وَيَشْرِطَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَبِيعُوهُ طَعَامَهُمْ بِأَقَلَّ مِنْ سِعْرِ الْمِثْلِ، وَيُسْمَّى الْمَقْضِيَّ، وَهُوَ حَرَامٌ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ الْغَشِّ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ أَنْ يَغُشَّ أَوْ يَكْذِبَ فِي الْوَزْنِ وَالذَّرْعِ وَالْكَيْلِ وَالْعَدِّ. والله تعالى أعلم وأحكم

ما حكمُ الْبَيْعِ بِثَمَنٍ مُؤَجَّلٍ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَجُوزُ بِالإِجْمَاعِ بَيْعُ مَا يَحِلُّ بِثَمَنٍ مُؤَجَّلٍ، وَلَوْ قَالَ الْبَائِعُ: هَذَا الشَّىْءُ أَبِيعُهُ بِعَشَرَةٍ نَقْدًا وَبِعِشْرِينَ بِثَمَنٍ مُؤَجَّلٍ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي أَشْتَرِيهِ نَقْدًا، أَوْ أَشْتَرِيهِ بِثَمَنٍ مُؤَجَّلٍ، أَيْ مَضَى عَلَى أَحَدِ الْعَقْدَيْنِ صَحَّ. وَالْمُحَرَّمُ هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ نَقْدًا بِكَذَا وَمُؤَجَّلاً بِكَذَا فَيَقُولُ الْمُشْتَرِي أَرْسِلْ لِي عَلَى ذَلِكَ دُونَ الاِتِّفَاقِ عَلَى أَحَدِ الْعَقْدَيْنِ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ الْبَيْعِ بِالْمَزَادِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، الْبَيْعُ بِالْمَزَادِ جَائِزٌ، إِلاَّ إِنْ كَانَ الشَّخْصُ مُتَآمِرًا مَعَ صَاحِبِ الْبِضَاعَةِ لأِنَّهُ يَحْرُمُ أَنْ يَزِيدَ فِي ثَمَنِ سِلْعَةٍ لِيَغُرَّ غَيْرَهُ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ احْتِكَارِ الطَّعَامِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ أَنْ يَشْتَرِيَ الطَّعَامَ وَقْتَ الْغَلاَءِ وَالْحَاجَةِ لِيَحْبِسَهُ وَيَبِيعَهُ بِأَغْلَى. والله تعالى أعلم وأحكم

ما حكمُ تَفْتِيرِ رَغْبَةِ الْمُشْتَرِي أَوِ الْبَائِعِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، إِذَا فَتَّرَ رَغْبَةَ الْمُشْتَرِي أَوِ الْبَائِعِ بَعْدَ اسْتِقْرَارِ الثَّمَنِ لِيَبِيعَ عَلَيْهِ أَوْ لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ حَرُمَ، كَأَنِ اتَّفَقَ مَعَ ءَاخَرَ عَلَى أَنْ يَبِيعَهُ شَيْئًا بِثَمَنٍ مَعْلُومٍ، فَحَرَامٌ أَنْ يَأْتِيَ شَخْصٌ لِيُضْعِفَ رَغْبَةَ الْبَائِعِ قَائِلاً لَهُ مَثَلاً: أَنَا أَشْتَرِيهِ مِنْكَ بِأَزْيَد، افْسَخِ الاِتِّفَاقَ. وَبَعْدَ الْعَقْدِ فِي مُدَّةِ الْخِيَارِ أَشَدُّ. والله تعالى أعلم...

مَتَى تُقْسَمُ تَرِكَةُ الْمَيِّتِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، لاَ تَصِحُّ قِسْمَةُ تَرِكَةِ الْمَيِّتِ وَلاَ بَيْعُ شَىْءٍ مِنْهَا مَا لَمْ تُوَفَّ دُيُونُهُ وَتُنَفَّذُ وَصَايَاهُ، وَتُخْرَجُ أُجْرَةُ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ إِنْ كَانَا عَلَيْهِ، إِلاَّ أَنْ يُبَاعَ شَىْءٌ لِقَضَاءِ هَذِهِ الأَشْيَاءِ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ بَيْعِ الْمَعِيبِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ بَيْعُ الْمَعِيبِ بِلاَ إِظْهَارٍ لِعَيْبِهِ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا” رَوَاهُ مُسْلِمٌ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ بَيْعِ الْمُحَرَّمِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ بَيْعُ كُلِّ مُحَرَّمٍ كَطُنْبُورٍ وَمِزْمَارٍ، وَيَحْرُمُ بَيْعُ الشَّىْءِ الْحَلاَلِ الطَّاهِرِ عَلَى مَنْ تَعْلَمُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ بِهِ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ بَيْعِ النَّجِسِ وَالْمُسْكِرِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، لاَ يَصِحُّ بَيْعُ النَّجِسِ كَالدَّمِ وَالْبَوْلِ، وَالْمُسْكِرِ كَالْخَمْرِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ اللَّهَ إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَىْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ” رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ بَيْعِ الْمَجْهُولِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، لاَ يَصِحُّ بَيْعُ الْمَجْهُولِ كَأَنْ يَقُولَ: بِعْتُكَ أَحَدَ هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ بِكَذَا مِنْ غَيْرِ تَعْيِينٍ. والله تعالى أعلم وأحكم

ما حكمُ بَيْعِ مَا لاَ يَدْخُلُ تَحْتَ الْمِلْكِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ بَيْعُ مَا لاَ يَدْخُلُ تَحْتَ الْمِلْكِ كَالأَرْضِ الْمَوَاتِ إِنْ لَمْ يُحْيِهَا، وَكَالْحُرٍّ. والله تعالى أعلم وأحكم

مَا حُكْمُ بَيْعِ مَا لاَ قُدْرَةَ عَلَى تَسْلِيمِهِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، لاَ يَصِحُّ بَيْعُ مَا لاَ قُدْرَةَ عَلَى تَسْلِيمِهِ كَالْفَرَسِ الضَّالِّ. والله تعالى أعلم وأحكم

ما حكمُ بَيْعِ مَا لاَ مَنْفَعَةَ فِيهِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ بَيْعُ مَا لاَ مَنْفَعَةَ فِيهِ كَالْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبِ وَالنَّمْلِ. والله تعالى أعلم وأحكم

ما حكمُ بَيْعِ غَيْرِ الْمُكَلَّفِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، لاَ يَصِحُّ بَيْعُ غَيْرِ الْمُكَلَّفِ وَعَلَيْهِ. والله تعالى أعلم وأحكم

مَا حُكْمُ بَيْعِ الْفُضُولِيِّ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ بَيْعُ الْفُضُولِيِّ، وَهُوَ مَنْ لَيْسَ مَالِكًا لِلشَّىْءِ الَّذِي يَبِيعُهُ وَلاَ وَكِيلاً وَلاَ وَلِيًّا وَلاَ مَأْذُونًا، فَلاَ يَصِحُّ هَذَا الْبَيْعُ. والله تعالى أعلم...

هَلْ تُشْتَرَطُ الصِّيغَةُ لِلْبَيْعِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، اشْتَرَطَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ الصِّيغَةَ لِصِحَّةِ الْبَيْعِ، وَقَالَ بَعْضٌ بِأَنَّ التَّرَاضِيَ يَكْفِيَ وَلَوْ بِلاَ صِيغَةٍ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ بَيْعِ مَا لَمْ يَقْبِضْهُ وَمَا لَمْ يَرَهُ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ بَيْعُ مَا لَمْ يَقْبِضْهُ، وَيَحْصُلُ الْقَبْضُ بِالنَّقْلِ فِيمَا يُنْقَلُ، وَالْمُنَاوَلَةِ فِيمَا يُتَنَاوَلُ كَالثَّوْبِ، وَكَذَلِكَ يَحْرُمُ بَيْعُ مَا لَمْ يَرَهُ وَلَمْ يُوصَفْ لَهُ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ رِبَا الْفَضْلِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، رِبَا الْفَضْلِ هُوَ بَيْعُ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ مُتَفَاضِلاً أَوْ بَيْعُ الْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ كَذَلِكَ، أَيْ مَعَ زِيَادَةِ الْوَزْنِ فِي أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ. وَكَذَلِكَ الْمَطْعُومَاتُ بَيْعُ صِنْفٍ مِنْهَا بِجِنْسِهِ مَعَ التَّفَاضُلِ فِي الْكَيْلِ أَوِ الْوَزْنِ هُوَ رِبَا. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ بَيْعِ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، بَيْعُ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ حَرَامٌ، وَذَلِكَ كَأَنْ يَبِيعَ دَيْنًا لَهُ عَلَى زَيْدٍ لِعَمْرٍو وَبِثَمَنٍ مُؤَجَّلٍ إِلَى شَهْرٍ مَثَلاً. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ بَيْعُ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ كَبَيْعِ خَرُوفٍ حَيٍّ بِشَىْءٍ مِنْ لَحْمِ الْبَقَرِ مَثَلاً. والله تعالى أعلم وأحكم

مَتَى يَحْرُمُ الْبَيْعُ بِغَيْرِ تَقَابُضٍ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ بَيْعُ أَحَدِ النَّقْدَيْنِ بِالآخَرِ أَوْ بِجِنْسِهِ بِغَيْرِ تَقَابُضٍ بِأَنْ يَفْتَرِقَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَقَابَضَا، وَكَذَلِكَ بَيْعُ الْمَطْعُومَاتِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ نَسِيئَةً أَوْ بِغَيْرِ تَقَابُضٍ، كَأَنْ يَبِيعَهُ قَمْحًا بِشَعِيرٍ إِلَى أَجَلٍ فَإِنَّهُ حَرَامٌ. والله تعالى أعلم...

ما حكمُ بَيْعِ أَحَدِ النَّقْدَيْنِ بِالآخَرِ نَسِيئَةً؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ بَيْعُ أَحَدِ النَّقْدَيْنِ بِالآخَرِ نَسِيئَةً، وَيُسَمَّى رِبَا النَّسِيئَةِ، وَالنَّقْدَانِ هُمَا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ، فَيَحْرُمُ بَيْعُ الذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ وَالْعَكْسُ إِلَى أَجَلٍ وَكَذَلِكَ بَيْعُ الْمَطْعُومَاتِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ إِلَى أَجَلٍ كَأَنْ يَقُولَ لَهُ: بِعْتُكَ هَذَا الذَّهَبَ بِكَذَا مِنَ الْفِضَّةِ تُسَلِّمْنِيهِ بَعْدَ كَذَا مِنَ الْوَقْتِ، فَمَعْنَى النَّسِيئَةِ هُنَا تَأْجِيلُ الدَّفْعِ وَلَوْ إِلَى مُدَّةٍ قَصِيرَةٍ. والله تعالى أعلم...

ما حكم الرِّبَا؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾. قَالَ سَيِّدُنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: “لاَ يَقْعُدْ فِي سُوقِنَا مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ” رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ. الرِّبَا حَرَامٌ مَعْلُومٌ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ حُرْمَتُهُ، وَيَحْرُمُ فِعْلُهُ وَأَكْلُهُ وَكِتَابَتُهُ وَشَهَادَتُهُ، وَأَشَدُّ أَنْوَاعِهِ حُرْمَةً رِبَا الْقَرْضِ، وَهُوَ كُلُّ قَرْضٍ اشْتُرِطَ فِيهِ جَرُّ مَنْفَعَةٍ لِلْمُقْرِضِ وَحْدَهُ أَوْ لَهُ وَلِلْمُقْتَرِضِ. والله تعالى أعلم...

لِمَاذَا يَحْتَاجُ عَقْدُ النِّكَاحِ إِلَى مَزِيدِ احْتِيَاطٍ وَتَثَبُّتٍ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْتَاجُ عَقْدُ النِّكَاحِ إِلَى مَزِيدٍ مِنَ الاِحْتِيَاطِ وَالتَّثَبُّتِ حَذَرًا مِمَّا يَتَرَتَّبُ عَلَى فَقْدِ ذَلِكَ مِنْ كَوْنِ النِّكَاحِ فَاسِدًا وَالْمُعَاشَرَةِ بِالزِّنَى، وَكَوْنِ الَّذِي تَلِدُهُ الْمَرْأَةُ مِنْ هَذِهِ الْمُعَاشَرَةِ أَوْلاَدَ زِنَى وَنَحْوِ ذَلِكَ. والله تعالى أعلم...

مَنْ هُوَ التَّاجِرُ الصَّدُوقُ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، التَّاجِرُ الصَّدُوقُ هُوَ الَّذِي لاَ يَتَعَدَّى الْحُدُودَ وَيَقْهَرُ نَفْسَهُ عَلَى إِجْرَاءِ الْعُقُودِ عَلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “التَّاجِرُ الصَّدُوقُ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء” رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. والله تعالى أعلم...

مَاذَا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ الْمُكَلَّفِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ فِي شَىْءٍ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ الْمُكَلَّفِ أَنْ لاَ يَدْخُلَ فِي شَىْءٍ حَتَّى يَعْلَمَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ مِنْهُ وَمَا حَرَّمَ، لأِنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْ مُرَاعَاةِ مَا كَلَّفَنَا اللَّهُ بِهِ. والله تعالى أعلم...