هل تُسَنُّ زِيَارَةُ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟

تُسَنُّ زِيَارَةُ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالإِجْمَاعِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي” رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَقَوَّاهُ الْحَافِظُ السُّبْكِيُّ. وَقَدْ رَوَى الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ: “لَيَهْبِطَنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، وَلَيَسْلُكَنَّ فَجًّا حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا وَلَيَأْتِيَنَّ قَبْرِي حَتَّى يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَلأَرُدَنَّ عَلَيْهِ”. والله تعالى أعلم...

ما حُكْمُ صَيْدِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ صَيْدُ الْحَرَمَيْنِ وَقَلْعُ نَبَاتِهِمَا عَلَى مُحْرِمٍ وَحَلاَلٍ، وَتَزِيدُ مَكَّةُ بِوُجُوبِ الْفِدْيَةِ. فَلاَ فِدْيَةَ فِي صَيْدِ حَرَمِ الْمَدِينَةِ وَقَطْعِ نَبَاتِهَا. والله تعالى أعلم...

مَتَى يَبْدَأُ وَقْتُ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَالْجَمَرَاتِ الثَّلاَثِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَبْدَأُ وَقْتُ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ مِنْ مُنْتَصَفِ لَيْلَةِ الْعِيدِ، وَالْجَمَرَاتُ الثَّلاَثُ بَعْدَ الزَّوَالِ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ. والله تعالى أعلم...

ما هي وَاجِبَاتُ الْحَجِّ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَجِبُ فِي الْحَجِّ: • الإِحْرَامُ مِنَ الْمِيقَاتِ. • وَمَبِيتُ مُزْدَلِفَةَ وَمِنًى عَلَى قَوْلٍ، وَلاَ يَجِبَانِ عَلَى قَوْلٍ. • وَرَمْيُ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ. • وَرَمْيُ الْجَمَرَاتِ الثَّلاَثِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ. • وَطَوَافُ الْوَدَاعِ عَلَى قَوْلٍ فِي الْمَذْهَبِ. والله تعالى أعلم...

مَاذَا عَلَيْهِ مَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ مُحَرَّمَاتِ الحج؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، مَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْمُحَرَّمَاتِ فَعَلَيْهِ الإِثْمُ وَالْفِدْيَةُ إِلاَّ عَقْدُ النِّكَاحِ فَلَيْسَ فِيهِ فِدْيَةٌ وَفِيهِ إِثْمٌ، وَيَزِيدُ الْجِمَاعُ بِالإِفْسَادِ قَبْلَ التَّحَلُّلِ الأَوَّلِ وَوُجُوبِ الْقَضَاءِ فَوْرًا وَإِتْمَامِ الْفَاسِدِ. والله تعالى أعلم...

مَاذَا يَحْرُمُ عَلَى الْمُحْرِمِ بِالإِحْرَامِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْرُمُ عَلَى مَنْ أَحْرَمَ: • طِيبٌ وَدَهْنُ رَأْسٍ وَلِحْيَةٍ بِزَيْتٍ أَوْ شَحْمٍ أَوْ شَمْعِ عَسَلٍ ذَائِبَيْنِ. • وَإِزَالَةُ ظُفْرٍ وَشَعَرٍ. • وَجِمَاعٌ وَمُقَدَّمَاتُهُ. • وَعَقْدُ نِكَاحٍ. • وَصَيْدُ مَأْكُولٍ بَرِّيٍّ وَحْشِيٍّ. • وَيَحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ سَتْرُ رَأْسِهِ. • وَلُبْسُ مُحِيطٍ بِخِيَاطَةٍ أَوْ لِبْدٍ أَوْ نَحْوِهِ. • وَيَحْرُمُ عَلَى الْمَرْأَةِ سَتْرُ وَجْهِهَا وَقُفَّازٌ. والله تعالى أعلم...

مَا هِيَ أَرْكَانُ الْعُمْرَةِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، أَرْكَانُ الْحَجِّ هِيَ أَرْكَانُ الْعُمْرَةِ، إِلاَّ الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ فَلَيْسَ رُكْنًا لِلْعُمْرَةِ، بَلْ وَلاَ يُشْرَعُ لِلْعُمْرَةِ الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ. والله تعالى أعلم...

مَا هُوَ أَقَلُّ مَا يَحْصُلُ بِهِ رُكْنُ الْحَلْقِ أَوِ التَّقْصِيرِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَحْصُلُ بِإِزَالَةِ ثَلاَثِ شَعَرَاتٍ بِالنَّتْفِ أَوِ الْحَلْقِ أَوِ الْقَصِّ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ. والله تعالى أعلم وأحكم

كَيْفَ يَكُونُ السَّعْيُّ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَكُونُ السَّعْيُّ بَعْدَ طَوَافٍ، وَيَبْتَدِىءُ بِالصَّفَا وَيَنْتَهِي بِالْمَرْوَةِ، وَالسَّعْيُّ سَبْعَةُ أَشْوَاطٍ، وَلاَ تُشْتَرَطُ فِيهِ الطَّهَارَةُ. والله تعالى أعلم...

هَلْ تُشْتَرَطُ الطَّهَارَةُ لِلطَّوَافِ؟ وَكَيْفَ يَطُوفُ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، تُشْتَرَطُ الطَّهَارَةُ لِلطَّوَافِ، وَيَطُوفُ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ مُبْتَدِئًا بِالْحَجَرِ الأَسْوَدِ، جَاعِلاً الْكَعْبَةَ عَنْ يَسَارِهِ، وَيَكُونُ طَوَافُ الإِفَاضَةِ وَهُوَ طَوَافُ الْفَرْضِ بَعْدَ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ وَانْتِصَافِ لَيْلَةِ الْعِيدِ. والله تعالى أعلم...

مَتَى وَقْتُ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، وَقْتُ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ هُوَ مِنْ زَوَالِ يَوْمِ التَّاسِعِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ إِلَى فَجْرِ لَيْلَةِ الْعِيدِ. والله تعالى أعلم وأحكم

مَا هِيَ أَرْكَانُ الْحَجِّ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، أَرْكَانُ الْحَجِّ: • الإِحْرَامُ ، بِأَنْ يَقُولَ فِي قَلْبِهِ مَثَلاً: نَوَيْتُ الْحَجَّ وَأَحْرَمْتُ بِهِ لِلَّهِ تَعَالَى. • وَالْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ. • وَالطَّوَافُ بِالْبَيْتِ. • وَالسَّعْيُّ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. • وَالْحَلْقُ أَوِ التَّقْصِيرُ. • وَالتَّرْتِيبُ فِي مُعْظَمِ الأَرْكَانِ. والله تعالى أعلم...

عَلَى مَنْ يَجِبُ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، يَجِبُ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فِي الْعُمْرِ مَرَّةً عَلَى الْمُسْلِمِ الْحُرِّ الْمُكَلَّفِ الْمُسْتَطِيعِ بِمَا يُوصِلُهُ وَيَرُدُّهُ إِلَى وَطَنِهِ، فَاضِلاً عَنْ دَيْنِهِ وَمَسْكَنِهِ وَكِسْوَتِهِ اللاَّئِقَيْنِ بِهِ، وَمُؤْنَةِ مَنْ عَلَيْهِ مُؤْنَتُهُ مُدَّةَ ذَهَابِهِ وَإِيَّابِهِ. والله تعالى أعلم...

مَا هُوَ الْحَجُّ وما الدليلُ عَلَى وُجُوبِهِ عَلَى الْمُسْتَطِيعِ؟

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِين. أمّا بَعّدُ، الْحَجُّ هُوَ قَصْدُ الْكَعْبَةِ بِالأَفْعَالِ الْمَعْهُودَةِ وَدَلِيلُ وُجُوبِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ [سُورَةَ ءَالِ عِمْرَان/ 97]، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سُئِلَ عَنِ الإِسْلاَمِ: “وَحَجُّ الْبَيْتِ” رَوَاهُ مُسْلِمٌ . والله تعالى أعلم...