في بيان من هو المسلم المؤمن

[٢٣١] س : من هو المسلم المؤمن؟ ج : خُلاصَةُ ما مَضَى منَ الأبْحاثِ أنّ مَن عَرَفَ الله ورسولَهُ ونطَقَ بالشَّهادَةِ ولو مرّةً في العمُرِ ورضِيَ بذلك اعتقادًا فهوَ مسلمٌ مؤمنٌ. ومَن عَرفَ ونطَقَ ولم يعتقدْ فليسَ بمسلمٍ ولا بمؤمنٍ عندَ الله، وأمّا عندنا فهو مسلمٌ لخَفاءِ باطِنه علينا، وإن كان يتظاهرُ بالإسلامِ ويكرَهُ الإسلامَ باطنًا أو يترَدَّدُ في قلبِهِ هل الإسلامُ صحيحٌ أم لا فهو منافقٌ كافرٌ وهو داخلٌ في قولِ الله تعالى: ﴿الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّار﴾ [سورة النساء – 145 ]، فهو والكافرُ المُعْلِنُ خالِدانِ في النَّارِ خلودًا أبدِيًّا. وقولُ البَعْضِ: يصِحُّ إيمانُ الكافِرِ بلا نُطقٍ مع التَّمكُّنِ قولٌ باطِلٌ. [٢٣٢] س : ما حكم المسلم العاصي؟ ج : مَنْ صحَّ له أصلُ الإيمانِ والإسلامِ ولَو لَمْ يَقُم بأداءِ الفرائضِ العَمَليّةِ كالصَّلواتِ...