إظهار الإفادات من أوجز المختصرات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ حَمْدَ مُقِرٍّ بِفَضْلِهِ مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصِيرِ عَنِ الْقِيَامِ بِشُكْرِهِ وَأُصَلِّى وَأُسَلِّمُ عَلَى سَيِّدِ أَنْبِيَائِهِ وَخِيرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ الْحَبِيبِ السَّيِّدِ السَّنَدِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ فَيَقُولُ الْفَقِيرُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى سَمِيرُ بنُ سَامِى الْقَاضِى غَفَرَ اللَّهُ لَهُ إِنَّ الْعِلْمَ أَصْنَافٌ وَأَنْوَاعٌ وَأَهَمُّهُ لِلْمُكَلَّفِ مَا يَتَعَلَّقُ بِالِاعْتِقَادِ وَهُوَ الْفِقْهُ الأَكْبَرُ، وَيَلِيهِ فِى الأَهَمِيَّةِ الْعِلْمُ الَّذِى يَتَبَيَّنُ بِهِ الْمُؤْمِنُ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ وَمَا يَحْرُمُ لِيُؤَدِّىَ الْوَاجِبَ وَيَجْتَنِبَ الْحَرَامَ، وَلِذَلِكَ تَوَجَّهَتْ هِمَّتِى إِلَى إِنْفَاذِ مَا...