4 قصص من الماضي

قَصَصٌ مِنَ الْمَاضِي لِلصَّفِّ الِابْتِدَائِي الرَّابِعِ                                                   زَكَرِيَّا وَيَحْيَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ    قُبَيْلَ مِيلادِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ بَعَثَ اللَّهُ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلامُ رَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَامَ يَدْعُوهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَيُخَوِّفُهُمْ مِنْ عَذَابِهِ فِي وَقْتٍ اشْتَدَّ فِيهِ الْفِسْقُ وَالْفُجُورُ فَلَقِيَ مِنْهُمُ التَّكْذِيبَ وَالْمَشَقَّةَ.    وَكَانَ سَيِّدُنَا زَكَرِيَّا قَدْ تَقَدَّمَتْ بِهِ السِّنُّ وَكَانَ مُتَزَوِّجًا مِنِ امْرَأَةٍ كَبِيرَةٍ فِي السِّنِّ لا تَلِدُ، فَطَلَبَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَرْزُقَهُ غُلامًا تَقِيًّا يَرِثُهُ فِي النُّبُوَّةِ، فَبَشَّرَهُ اللَّهُ بِوَلَدٍ يُولَدُ لَهُ. قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ...

3 قصص من الماضي

قَصَصٌ مِنَ الْمَاضِي لِلصَّفِّ الِابْتِدَائِي الثَّالِثِ سَيِّدُنَا هُودٌ عَلَيْهِ السَّلامُ    سَيِّدُنَا هُودٌ عَلَيْهِ السَّلامُ هُوَ أَوَّلُ نَبِيٍّ عَرَبِيٍّ، وَاسْمُ قَبِيلَتِهِ عَادٌ. دَعَا النَّاسَ إِلَى الإِسْلامِ وَإِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَأَنْ يَتْرُكُوا عِبَادَةَ الأَوْثَانِ. فَآمَنَ بِهِ بَعْضُهُمْ وَكَذَّبَهُ الآخَرُونَ، فَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالرِّيحِ صَارَتِ الرِّيحُ تَأْخُذُهُمْ وَتُطَيِّرُهُمْ فِي الْهَوَاءِ ثُمَّ تَرُدُّهُمْ إِلَى الأَرْضِ وَقَدِ انْفَصَلَ الرَّأْسُ عَنِ الْجَسَدِ، مَاتُوا كُلُّهُمْ إِلَّا الْمُؤْمِنِينَ.    عَاشَ هَؤُلاءِ الْمُؤْمِنُونَ زَمَانًا طَوِيلًا ثُمَّ ظَهَرَ فِيهِمُ الْكُفْرُ.    الأَسْئِلَةُ:    (1) مَنْ هُوَ أَوَّلُ نَبِيٍّ عَرَبِيٍّ؟ وَمَا اسْمُ قَبِيلَتِهِ؟    (2) بِمَ أَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ كَذَّبَ...

2 قصص من الماضي

قَصَصٌ مِنَ الْمَاضِي لِلصَّفِّ الِابْتِدَائِي الثَّانِي أَصْلُ الْبَشَرِ    أَمَرَ اللَّهُ الْمَلَكَ أَنْ يَأْخُذَ قَبْضَةً مِنْ جَمِيعِ تُرَابِ الأَرْضِ، مِنْ أَبْيَضِهَا وَأَسْوَدِهَا، وَمِمَّا هُوَ بَيْنَ الأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ، وَمِنْ سَهْلِهَا وَقَاسِيهَا، وَمِنْ طَيِّبِهَا وَرَدِيئِهَا، وَمِمَّا هُوَ بَيْنَ ذَلِكَ.    وَمِنْ هَذَا التُّرَابِ خَلَقَ اللَّهُ سَيِّدَنَا ءَادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَجَاءَتْ أَحْوَالُ ذُرِّيَّتِهِ مُخْتَلِفَةً بِسَبَبِ اخْتِلافِ التُّرَابِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ.    فَتَجِدُ فِيهِمُ الأَبْيَضَ وَالأَسْوَدَ وَمَنْ هُوَ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ وَتَجِدُ فِيهِمُ الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ.    الأَسْئِلَةُ:     (1) مَنِ الَّذِي أَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابِ الأَرْضِ؟    (2) كَيْفَ كَانَ لَوْنُ التُّرَابِ الَّذِي أَخَذَهُ...

1 قصص من الماضي

قَصَصٌ مِنَ الْمَاضِي لِلصَّفِّ الِابْتِدَائِي الأَوَّلِ   الْمَاءُ أَوَّلُ الْمَخْلُوقَاتِ   أَوَّلُ شَىْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ هُوَ الْمَاءُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاءِ. ثَانِي مَخْلُوقٍ بَعْدَ الْمَاءِ هُوَ الْعَرْشُ الْمَجِيدُ. الْعَرْشُ هُوَ سَرِيرٌ لَهُ قَوَائِمُ. الْعَرْشُ هُوَ أَكْبَرُ الأَجْسَامِ الَّتِي خَلَقَهَا اللَّهُ. الْعَرْشُ هُوَ سَقْفُ الْجَنَّةِ. اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَلا يَحْتَاجُ لِشَىْءٍ.     الأَسْئِلَةُ: (1) مَا هُوَ أَوَّلُ شَىْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ؟ (2) مَا هُوَ ثَانِي مَخْلُوقٍ بَعْدَ الْمَاءِ؟ (3) مَا هُوَ الْعَرْشُ؟ (4) مَنْ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ؟   صِفَةُ الْجَنَّةِ   الْجَنَّةُ فَوْقَ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ. الْجَنَّةُ كَبِيرَةٌ جِدًّا وَجَمِيلَةٌ جِدًّا. الْجَنَّةُ فِيهَا أَشْجَارٌ كَثِيرَةٌ...