كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة باب التوبة

كِتَابُ التَّوْبَةِ [ 430 ] – س : مِمَّ تَجِبُ التَّوْبَةُ؟ ج : تَجِبُ التَّوْبَةُ فَوْرًا مِنْ كُلِّ الذُّنُوبِ صَغِيرِهَا وَكَبِيرِهَا. [ 431 ] – س : مَا هِيَ التَّوْبَةُ؟ ج : التَّوْبَةُ هِيَ النَّدَمُ وَالإِقْلاَعُ وَالْعَزْمُ عَلَى أَنْ لاَ يَعُودَ إِلَى الذَّنْبِ، فَإِنْ كَانَ هَذَا الذَّنْبُ تَرْكَ فَرْضٍ قَضَاهُ، أَوْ تَبِعَةً لآِدَمِيٍّ قَضَاهُ أَوِ اسْتَرْضَاهُ. [ 432 ] – س : مَنْ نَدِمَ عَلَى ذَنْبٍ لأِجْلِ ضَيَاعِ مَالِهِ، أَوْ لِفَوَاتِ مَصْلَحَةٍ دُنْيَوِيَّةٍ وَلَيْسَ أَسَفًا عَلَى عَدَمِ رِعَايَةِ حَقِّ اللـهِ، هَلْ يُجْزِئُهُ ذَلِكَ فِي التَّوْبَةِ؟ ج : لاَ يُجْزِئُهُ ذَلِكَ. [ 433 ] – س : هَلْ يُشْتَرَطُ الاِسْتِغْفَارُ اللِّسَانِيُّ لِصِحَّةِ التَّوْبَةِ؟ ج : لاَ يُشْتَرَطُ الاِسْتِغْفَارُ اللِّسَانِيُّ أَيْ أَنْ يَقُولَ بِلِسَانِهِ:...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة معاصي البدن

فَصْلٌ فِي مَعَاصِي الْبَدَنِ [ 382 ] – س : تَكَلَّمْ عَنْ عُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ. ج : عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ هُوَ إِيذَاؤُهُمَا أَذَىً شَدِيدًا غَيْرَ هَيِّنٍ، وَهُوَ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، قَالَ رَسُولُ اللـهِ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” ثَلاَثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالدَّيُّوثُ، وَرَجُلَةُ النِّسَاءِ” رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ، أَيْ لاَ يَدْخُلُونَهَا مَعَ الأَوَّلِينَ. [ 383 ] – س : تَكَلَّمْ عَنِ الْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ. ج : الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ أَيِ الْهُرُوبُ مِنْ صَفِّ الْقِتَالِ، فَإِذَا كَانَ الْمُسْلِمُونَ عَدَدُهُمْ أَكْثَرَ مِنْ نِصْفِ عَدَدِ الْكُفَّارِ، أَوْ كَانُوا نِصْفَ عَدَدِهِمْ، يَحْرُمُ عَلَيْهِمُ الْفِرَارُ عِنْدَئِذٍ. [ 384 ] – س : تَكَلَّمْ عَنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ. ج :...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة معاصي الرجل

فَصْلٌ فِي مَعَاصِي الرِّجْلِ [ 375 ] – س : مَا حُكْمُ الْمَشْيِ فِي مَعْصِيَةٍ؟ ج : يَحْرُمُ الْمَشْيُّ فِي الْمَعْصِيَةِ كَالْمَشْيِ فِي سِعَايَةٍ بِمُسْلِمٍ أَوْ فِي قَتْلِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ أَوْ فِيمَا يَضُرُّهُ بِغَيْرِ حَقٍّ. [ 376 ] – س : مَا حُكْمُ إِبَاقِ الْعَبْدِ وَالزَّوْجَةِ وَمَنْ عَلَيْهِ حَقٌّ؟ ج : يَحْرُمُ إِبَاقُ الْعَبْدِ وَالزَّوْجَةِ وَمَنْ عَلَيْهِ حَقٌّ عَمَا يَلْزَمُهُ مِنْ قِصَاصٍ أَوْ دَيْنٍ أَوْ بِرِّ وَالِدَيْهِ أَوْ تَرْبِيَةِ الأَطْفَالِ. [ 377 ] – س : مَا حُكْمُ التَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ؟ ج : التَّبَخْتُرُ فِي الْمَشْيِ حَرَامٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: [وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً] [سُورَةَ الإِسْرَاء/ 37]، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة معاصي الفرج

فَصْلٌ فِي مَعَاصِي الْفَرْجِ [ 366 ] – س : تَكَلَّمْ عَنِ الزِّنَى. ج : الزِّنَى مِنَ الْكَبَائِرِ، وَهُوَ إِدْخَالُ الْحَشَفَةِ فِي الْفَرْجِ. [ 367 ] – س : تَكَلَّمْ عَنِ اللِّوَاطِ. ج : اللِّوَاطُ هُوَ إِدْخَالُ الْحَشَفَةِ فِي الدُّبُرِ، وَهُوَ مِنَ الْكَبَائِرِ. [ 368 ] – س : مَاذَا يَحْرُمُ مِنَ الْجِمَاعِ وَالاِسْتِمْنَاءِ؟ ج : يَحْرُمُ إِتْيَانُ الْبَهَائِمِ وَلَوْ مِلْكَهُ، وَالاِسْتِمْنَاءُ بِيَدِ غَيْرِ الْحَلِيلَةِ، وَالْوَطْءُ فِي الْحَيْضِ أَوِ النِّفَاسِ، أَوْ بَعْدَ انْقِطَاعِهِمَا وَقَبْلَ الْغُسْلِ، أَوْ بَعْدَ الْغُسْلِ بِلاَ نِيَّةٍ مِنَ الْمُغْتَسِلَةِ، أَوْ مَعَ فَقْدِ شَرْطٍ مِنْ شُرُوطِ الْغُسْلِ، وَيَحْرُمُ الزِّنَى وَإِتْيَانُ الزَّوْجَةِ فِي الدُّبُرِ. [ 369 ] – س : مَاذَا يَحْرُمُ مِنَ التَّكَشُّفِ؟ ج : يَحْرُمُ كَشْفُ الْعَوْرَةِ...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة معاصي اليدين

فَصْلٌ فِي مَعَاصِي الْيَدَيْنِ [ 349 ] – س : تَكَلَّمْ عَنِ التَّطْفِيفِ فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ وَالذَّرْعِ. ج : يَحْرُمُ التَّطْفِيفُ فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ وَالذَّرْعِ، وَالْمُطَفِّفُونَ هُمُ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ، أَيْ إِذَا أَخَذُوا مِنْهُمْ يَسْتَوْفُونَ، وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ، أَيْ إِذَا كَالُوا لِلنَّاسِ أَوْ وَزَنُوا لَهُمْ يُنْقِصُونَ، قَالَ تَعَالَى: [وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ] [سُورَةَ الْمُطَفِّفِينَ/ 1-2-3]. [ 350 ] – س: تَكَلَّمْ عَنِ السَّرِقَةِ. ج: السَّرِقَةُ مِنَ الْكَبَائِرِ الْمُجْمَعِ عَلَى تَحْريِمِهَا الْمَعْلُومَةِ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ، وَهِيَ فِي الأَصْلِ أَخْذُ...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة معاصي الأذن

فَصْلٌ فِي مَعَاصِي الأُذُنِ [ 347 ] – س : تَكَلَّمْ عَنِ الاِسْتِمَاعِ إِلَى كَلاَمِ قَوْمٍ أَخْفَوْهُ عَنْهُ. ج : الاِسْتِمَاعُ إِلَى كَلاَمِ قَوْمٍ وَهُمْ كَارِهُونَ لِذَلِكَ بِأَنْ عَلِمَ أَنَّهُمْ يَكْرَهُونَ اطِّلاَعَهُ عَلَيْهِ لاَ يَجُوزُ، إِلاَّ إِنْ كَانُوا يَكِيدُونَ لِلْمُسْلِمِينَ فَاسْتَمَعَ إِلَيْهِمْ بِقَصْدِ دَفْعِ الضَّرَرِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ فَيَجُوزُ. قَالَ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ” رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَالآنُكُ هُوَ الرَّصَاصُ الْمُذَابُ. [ 348 ] – س : اذْكُرْ بَعْضَ مَعَاصِي الأُذُنِ. ج : مِنْ مَعَاصِي الأُذُنِ الاِسْتِمَاعُ إِلَى الْمِزْمَارِ وَالطُّنْبُورِ وَسَائِرِ الأَصْوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ،...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة معاصي اللسان

فَصْلٌ فِي مَعَاصِي اللِّسَانِ [ 314 ] – س : مَا هِيَ الْغِيبَةُ؟ وَمَا هُوَ الْبُهْتَانُ؟ ج : قال رَسُولُ اللـهِ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ ءَادَمَ مِنْ لِسَانِهِ” رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ. الْغِيبَةُ هِيَ ذِكْرُكَ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ حَيًّا كَانَ أَوْ مَيْتًا فِي خَلْفِهِ بِمَا فِيهِ بِمَا يَكْرَهُ، وَالْبُهْتَانُ أَنْ تَذْكُرَهُ بِمَا يَكْرَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ، وَهُوَ أَشَدُّ فِي التَّحْريِمِ. [ 315 ] – س: مَا هِيَ الأَحْوَالُ الَّتِي تَجُوزُ فِيهَا الْغِيبَةُ؟ ج: الأَحْوَالُ الَّتِي تَجُوزُ فِيهَا الْغِيبَةُ هِيَ التَّحْذِيرُ كَأَنْ يُحَذِّرَ مِنْ رَجُلٍ يَغُشُّ النَّاسَ فِي دِينِهِمْ أَوْ دُنْيَاهُمْ وَفِي أَحْوَالٍ أُخْرَى وَهِيَ مَجْمُوعَةٌ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ: تَظَلَّمْ وَاسْتَعِـنْ وَاسْتَفْتِ...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة معاصي العين

فَصْلٌ فِي مَعَاصِي الْعَيْنِ [ 307 ] – س : تَكَلَّمْ عَنِ النَّظَرِ إِلَى النِّسَاءِ الأَجْنَبِيَّاتِ. ج : يَحْرُمُ النَّظَرُ إِلَى النِّسَاءِ الأَجْنَبِيَّاتِ أَيْ غَيْرِ الزَّوْجَةِ وَالأَمَةِ بِشَهْوَةٍ إِلَى الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ وَغَيْرِهِمَا، وَإِلَى مَا عَدَا الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ وَلَوْ بِغَيْرِ شَهْوَةٍ، قَالَ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “وَزِنَى الْعَيْنَيْنِ النَّظَرُ” رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ . [ 308 ] – س : مَاذَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَرَى مِنَ الرَّجُلِ الأَجْنَبِيِّ؟ ج : يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَرَى مِنْهُ مَا عَدَا مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ بِغَيْرِ شَهْوَةٍ. [ 309 ] – س : مَا حُكْمُ كَشْفِ الرَّجُلِ أَوِ الْمَرْأَةِ السَّوْأَتَيْنِ فِي الْخَلْوَةِ؟ ج : يَحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة معاصي البطن

فَصْلٌ فِي مَعَاصِي الْبَطْنِ [ 296 ] – س : هَلْ أَكْلُ الرِّبَا مِنَ مَعَاصِي الْبَطْنِ؟ ج : قَالَ رَسُولُ اللـهِ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “كُلُّ لَحْمٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ” رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ. نَعَمْ أَكْلُ مَالِ الرِّبَا مِنْ مَعَاصِي الْبَطْنِ، قَالَ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَعَنَ اللـهُ ءَاكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ” رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [ 297 ] – س : مَا هُوَ الْمَكْسُ؟ وَمَا حُكْمُ أَكْلِ مَالِهِ؟ ج : الْمَكْسُ هُوَ الضَّرَائِبُ الَّتِي تُؤْخَذُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَأَكْلُ مَالِ الْمَكْسِ حَرَامٌ مِنَ الْكَبَائِرِ بِلاَ خِلاَفٍ. [ 298 ] – س : مَا حُكْمُ أَكْلِ مَالِ الْغَصْبِ؟ وَمَا هُوَ الْغَصْبُ؟ ج : أَكْلُ مَالِ الْغَصْبِ...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة الواجبات القلبية ومعاصي القلب

فَصْلٌ فِي الْوَاجِبَاتِ الْقَلْبِيَّةِ [ 269 ] – س : تَكَلَّمْ عَنِ الإيِمَانِ بِاللـهِ وَبِمَا جَاءَ عَنِ اللـهِ، وَالإيِمَانِ بِرَسُولِ اللـهِ وَبِمَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللـهِ. ج : مِمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِينَ مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ الإيِمَانُ بِاللـهِ، وَهُوَ أَصْلُ الْوَاجِبَاتِ أَيِ الاِعْتِقَادُ الْجَازِمُ بِوُجُودِهِ تَعَالَى عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ وَهُوَ إِثْبَاتُ وُجُودِهِ بِلاَ كَيْفِيَّةٍ وَلاَ كَمِيَّةٍ وَلاَ مَكَانٍ. وَيَقْرُنُ بِذَلِكَ الإيِمَانَ بِمَا جَاءَ بِهِ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَنِ اللـهِ تَعَالَى مِنَ الإيِمَانِ بِهِ أَنَّهُ رَسُولُ اللـهِ، وَالإيِمَانَ بِحَقِيَّةِ مَا جَاءَ بِهِ عَنِ اللـهِ تَعَالَى. [ 270 ] – تَكَلَّمْ عَنِ الإِخْلاَصِ بِالطَّاعَةِ. ج : مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ الْوَاجِبَةِ الإِخْلاَصُ وَهُوَ...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة باب النكاح

[ 258 ] – س : عَدِّدْ شُرُوطَ صِحَّةِ النِّكَاحِ. ج : شُرُوطُ صِحَّةِ النِّكَاحِ: وَلِيٌّ، وَشَاهِدَانِ، وَزَوْجَانِ خَالِيَانِ مِنْ مَوَانِعِ النِّكَاحِ، وَإيِجَابٌ كَقَوْلِ الْوَلِيِّ: زَوَّجْتُكَ أَوْ: أَنْكَحْتُكَ ابْنَتِي فُلاَنَةَ، وَقَبُولٌ كَقَوْلِ الزَّوْجِ: قَبِلْتُ زِوَاجَهَا أَوْ: قَبِلْتُ هَذَا النِّكَاح. [ 259 ] – س : مَا حُكْمُ زِوَاجِ الْمُسْلِمِ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمَةِ؟ ج : يَصِحُّ زِوَاجُ الْمُسْلِمِ مِنَ الْمُسْلِمَةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ وَالْيَهُودِيَّةِ فَقَطْ. [ 260 ] – س : مَا حُكْمُ زِوَاجِ الْمُسْلِمَةِ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِ؟ ج : لاَ يَصِحُّ زِوَاجُ الْمُسْلِمَةِ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِ، وَمَنْ أَحَلَّ ذَلِكَ فَقَدْ كَذَّبَ الْقُرْءَانَ وَخَرَجَ مِنَ الإِسْلاَمِ. قَالَ تَعَالَى: [فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة باب المعاملات

كِتَابُ الْمُعَامَلاَتِ وَالنِّكَاحِ [ 230 ] – س : مَاذَا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ الْمُكَلَّفِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ فِي شَىْءٍ؟ ج : يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ الْمُكَلَّفِ أَنْ لاَ يَدْخُلَ فِي شَىْءٍ حَتَّى يَعْلَمَ مَا أَحَلَّ اللـهُ مِنْهُ وَمَا حَرَّمَ، لأِنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْ مُرَاعَاةِ مَا كَلَّفَنَا اللـهُ بِهِ. [ 231 ] – س : مَنْ هُوَ التَّاجِرُ الصَّدُوقُ؟ ج : التَّاجِرُ الصَّدُوقُ هُوَ الَّذِي لاَ يَتَعَدَّى الْحُدُودَ وَيَقْهَرُ نَفْسَهُ عَلَى إِجْرَاءِ الْعُقُودِ عَلَى مَا أَمَرَ اللـهُ، قَالَ رَسُولُ اللـهِ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “التَّاجِرُ الصَّدُوقُ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء” رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ 232 ] – س : لِمَاذَا يَحْتَاجُ عَقْدُ النِّكَاحِ إِلَى...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة باب الحج

كِتَابُ الْحَجِّ [ 217 ] – س : مَا هُوَ الْحَجُّ، وَاذْكُرْ ءَايَةً وَحَدِيثًا يَدُلاَّنِ عَلَى وُجُوبِهِ عَلَى الْمُسْتَطِيعِ؟ ج : الْحَجُّ هُوَ قَصْدُ الْكَعْبَةِ بِالأَفْعَالِ الْمَعْهُودَةِ وَدَلِيلُ وُجُوبِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: [وَللـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً] [سُورَةَ ءَالِ عِمْرَان/ 97]، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سُئِلَ عَنِ الإِسْلاَمِ: “وَحَجُّ الْبَيْتِ” رَوَاهُ مُسْلِمٌ . [ 218 ] – س : عَلَى مَنْ يَجِبُ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ؟ ج : يَجِبُ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فِي الْعُمْرِ مَرَّةً عَلَى الْمُسْلِمِ الْحُرِّ الْمُكَلَّفِ الْمُسْتَطِيعِ بِمَا يُوصِلُهُ وَيَرُدُّهُ إِلَى وَطَنِهِ، فَاضِلاً عَنْ دَيْنِهِ وَمَسْكَنِهِ وَكِسْوَتِهِ اللاَّئِقَيْنِ بِهِ، وَمُؤْنَةِ مَنْ...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة باب الصيام

كِتَابُ الصِّيَامِ [ 209 ] – س : عَلَى مَنْ يَجِبُ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ ج : يَجِبُ صَوْمُ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مُكَلَّفٍ قَادِرٍ عَلَى الصِّيَامِ، وَلاَ يَصِحُّ مِنْ حَائِضٍ وَنُفَسَاء، وَيَجِبُ عَلَيْهِمَا الْقَضَاءُ. [ 210 ] – س : عَدِّدْ أَعْذَارًا يَجُوزُ بِهَا الْفِطْرُ. ج : يَجُوزُ الْفِطْرُ لِمَرِيضٍ وَحَامِلٍ وَمُرْضِعٍ يَشَقُّ عَلَيْهِمُ الصَّوْمُ مَشَقَّةً لاَ تُحْتَمَلُ، وَيَجِبُ عَلَيْهِمُ الْقَضَاءُ، وَيَجُوزُ الْفِطْرُ لِحَامِلٍ وَمُرْضِعٍ إِنْ خَافَتَا عَلَى أَوْلاَدِهِمَا، وَعَلَيْهِمَا الْقَضَاءُ وَالْفِدْيَةُ. وَيَجُوزُ الْفِطْرُ لِمُسَافِرِ سَفَرَ قَصْرٍ وَإِنْ لَمْ يَشُقَّ عَلَيْهِ الصَّوْمُ، وَيَجُوزُ الْفِطْرُ لِعَاجِزٍ عَنِ الصَّوْمِ، لِكِبَرِ سِنٍّ أَوْ زَمَانَةٍ، أَوْ مَرَضٍ لاَ يُرْجَى بُرْؤُهُ، وَمَعْنَى...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة باب الزكاة

كِتَابُ الزَّكَاةِ [ 189 ] – س : مَا هِيَ الزَّكَاةُ ؟ وَفِيمَ تَجِبُ؟ ج : الزَّكَاةُ هِيَ اسْمٌ لِمَا يُخْرَجُ عَنْ مَالٍ أَوْ بَدَنٍ عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ، وَهِيَ أَحَدُ الأُمُورِ الَّتِي هِيَ أَعْظَمُ أُمُورِ الإِسْلاَمِ، قَالَ اللـهُ تَعَالَى: [وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَءَاتُوا الزَّكَاةَ] [سُورَةَ الْبَقَرَة/ 43]. وَقَالَ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ”. وَتَجِبُ الزَّكَاةُ فِي: • الأَنْعَامِ: الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ. • وَفِي التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ. • وَالزُّرُوعِ الْمُقْتَاتَةِ حَالَةَ الاِخْتِيَارِ كَالْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ. • وَفِي الذَّهَبِ وَالفِّضَّةِ، وَالْمَعْدِنِ وَالرِّكَازِ مِنْهُمَا. • وَفِي أَمْوَالِ التِّجَارَةِ. • وَتَجِبُ زَكَاةُ الْفِطْرِ. [ 190 ] – س : مَا هِيَ الشُّرُوطُ الَّتِي لاَ...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة باب الصلاة

[ 135 ] – س : اذْكُرْ الشُّرُوطَ الَّتِي لاَ بُدَّ مِنْ مُرَاعَاتِهَا لِصِحَّةِ الصَّلاَةِ. ج : شُرُوطُ صِحَّةِ الصَّلاَةِ: الإِسْلاَمُ، وَالْعِلْمُ بِدُخُولِ وَقْتِهَا، وَاسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ، وَالتَّمْيِيزُ، وَالْعَقْلُ، وَأَنْ لاَ يَعْتَقِدَ فَرْضًا مِنْ فُرُوضِهَا سُنَّةً، وَالْعِلْمُ بِفَرْضِيَّتِهَا، وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ، وَالطَّهَارَةُ عَنِ الْحَدَثِ وَالنَّجَاسَةِ غَيْرِ الْمَعْفُوِّ عَنْهَا فِي الْبَدَنِ وَالْمَكَانِ وَالثَّوْبِ وَالْمَحْمُولِ لَهُ، فَلاَ بُدَّ مِنْ مُرَاعَاةِ هَذِهِ الشُّرُوطِ لِصِحَّةِ الصَّلاَةِ. [ 136 ] – س : مَا الْمُرَادُ بِاسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ فِي الصَّلاَةِ؟ ج : الْمُرَادُ اسْتِقْبَالُ الْكَعْبَةِ أَيِ اسْتِقْبَالُ جِرْمِهَا أَوْ مَا يُحَاذِي جِرْمَهَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ أَوِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ، وَقَدْ رَوَى...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة باب الطهارة

كِتَابُ الطَّهَارَةِ [ 80 ] ـ س : كَمْ صَلاَةً يَجِبُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَمَا هِيَ؟ ج : الْوَاجِبُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ خَمْسُ صَلَوَاتٍ. قَالَ تَعَالَى: [فَسُبْحَانَ اللـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ] [سُورَةَ الرُّوم/ 7-8]، وَقَالَ رَسُولُ اللـهِ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللـهُ عَلَى الْعِبَادِ” رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَهِيَ الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ وَالْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ وَالصُّبْحُ. [ 81 ] ـ س : مَتَى يَبْدَأُ وَقْتُ الظُّهْرِ وَمَتَى يَنْتَهِي؟ ج : يَبْدَأُ وَقْتُ الظُّهْرِ بِزَوَالِ الشَّمْسِ أَيْ مَيْلِهَا عَنْ وَسَطِ السَّمَاءِ إِلَى جِهَةِ الْمَغْرِبِ، وَيَخْرُجُ وَقْتُهَا عِنْدَمَا يَصِيرُ ظِلُّ كُلِّ...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة باب الردة

بَابُ الرِّدَّةِ [ 63 ] ـ س : مَا هِيَ الرِّدَّةُ وَإِلَى كَمْ قِسْمٍ تُقْسَمُ؟ ج : الرِّدَّةُ هِيَ قَطْعُ الإِسْلاَمِ، وَهِيَ ثَلاَثَةُ أَقْسَامٍ كَمَا قَسَّمَهَا النَّوَوِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ شَافِعِيَّةٍ وَحَنَفِيَّةٍ وَغَيْرِهِمْ: اعْتِقَادَاتٌ وَأَفْعَالٌ وَأَقْوَالٌ. [ 64 ] ـ س : اذْكُرْ دَلِيلاً مِنَ الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّهُ لاَ يُشْتَرَطُ لِلْوُقُوعِ فِي الْكُفْرِ مَعْرِفَةُ الْحُكْمِ. ج : قَالَ رَسُولُ اللـهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لاَ يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا”، أَيْ مَسَافَةَ سَبْعِينَ عَامًا فِي النُّزُولِ، وَذَلِكَ مُنْتَهَى جَهَنَّمَ، وَهُوَ خَاصٌّ بِالْكُفَّارِ، وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ، وَفِي مَعْنَاهُ حَدِيثٌ رَوَاهُ...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة الشهادة الثانية

[ 33 ] ـ س : مَا مَعْنَى شَهَادِةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللـهِ؟ ج : وَمَعْنَى شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللـهِ: أَعْتَرِفُ بِلِسَانِي وَأُذْعِنُ بِقَلْبِي أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلٌ مِنْ عِنْدِ اللـهِ إِلَى كَافَّةِ الْعَالَمِينَ مِنْ إِنْسٍ وَجِنٍّ، صَادِقٌ فِي كُلِّ مَا يُبَلِّغُهُ عَنِ اللـهِ تَعَالَى لِيُؤْمِنُوا بِشَرِيعَتِهِ وَيَتَّبِعُوهُ، قَالَ اللـهُ تَعَالَى: [تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا] [سُورَةَ الْفُرْقَان/ 1]. [ 34 ] ـ س : اذْكُرْ بَعْضَ نَسَبِ النَّبِيِّ وَمِنْ أَيِّ قَبِيلَةٍ هُوَ؟ وَأَيْنَ وُلِدَ وَأَيْنَ مَاتَ وَدُفِنَ؟ ج : هُوَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللـهِ بنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ الْقُرَشِيُّ صَلَّى...

كتاب بهجة النظر – أسئلة وأجوبة الشهادة الأولى

الْحَمْدُ للـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ الأَتَمَّانِ الأَكْمَلانِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَشْرَفِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ [ 1 ] ـ س : مَا هُوَ الْفَرْضُ الْعَيْنِيُّ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ ؟ ج : الْفَرْضُ الْعَيْنِيُّ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ هُوَ الْقَدْرُ الَّذِي يَجِبُ تَعَلُّمُهُ مِنْ عِلْمِ الإِعْتِقَادِ وَمِنَ الْمَسائِلِ الْفِقْهِيَّةِ وَمِن أَحْكَامِ الْمُعَامَلاتِ لِمَنْ يَتَعَاطَاهَا وَغَيْرِهَا، كَمَعْرِفَةِ مَعَاصِي الْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ كَاللِّسَانِ وَغَيْرِهِ، وَمَعْرِفَةِ الظَّاهِرِ مِنْ أَحْكَامِ الزَّكَاةِ لِمَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ، وَالْحَجِّ لِلْمُسْتَطِيعِ. قَالَ رَسُولُ اللـهِ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ: طَلَبُ...