الِاسْتِنَارَةُ فِي أَحْكَامِ الطَّهَارَةِ

الِاسْتِنَارَةُ فِي أَحْكَامِ الطَّهَارَةِ مُقَدِّمَةٌ    الْحَمْدُ للـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصْحَبْهِ وَسَلَّمَ وَبَعْدُ فَإِنَّ مَعْرِفَةَ أَحْكَامِ الطَّهَارَةِ مِنْ وُضُوءٍ وَغُسْلٍ وَإِزَالَةِ النَّجَاسَةِ وَتَطْبِيقَهَا عَلَى الْوَجْهِ الصَّحِيحِ مِنْ أَعْظَمِ مُهِمَّاتِ أُمُورِ الدِّينِ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَتَرَتَّبُ عَلَى الإِخْلالِ بِهَا وَعَدَمِ صِحَّتِهَا عَدَمُ صِحَّةِ الصَّلاةِ الَّتِي عَظَّمَ اللـهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمْرَهَا. فَالطَّهَارَةُ مِفْتَاحُ الصَّلاةِ فَمَنْ أَهْمَلَ طَهَارَتَهُ أَهْمَلَ صَلاتَهُ.    انْطِلاقًا مِنْ هَذَا فَإِنَّنَا نَضَعُ بَيْنَ يَدَيِ الْقَارِئِ هَذَا الْمُؤَلَّفَ الَّذِي يَحْوِي مَا يَحْتَاجُهُ الْمُسْلِمُ لِأَدَاءِ طَهَارَتِهِ عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ...